الرياض تبحث مع بان مغالطاته حول دور التحالف في اليمن

افتراءات أممية على التحالف العربي

نيويورك - قال متحدث باسم الأمم المتحدة الجمعة إن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب عقد اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويأتي هذا التطور بعد أن أثارت المنظمة الدولية حفيظة الرياض بإدراج التحالف الذي تقوده السعودية على القائمة السوداء لاتهامه بقتل أطفال في اليمن.

وقال مصدر دبلوماسي إن من المتوقع أن يصل الأمير محمد إلى نيويورك الثلاثاء لعقد لقاءات مع عدد من رؤساء الشركات بعد زيارة للساحل الغربي الأميركي.

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك "وصل طلب رسمي إلى مكتب الأمين العام لعقد اجتماع مع ولي ولي العهد وعندما نتمكن من تأكيد شيء سنفعل."

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة لم ترد حتى الآن على خطاب أرسله في الثامن من يونيو/حزيران السفير السعودي لدى المنظمة عبدالله المعلمي نيابة عن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

ويطلب الخطاب من الأمم المتحدة تفاصيل عن مصادر المعلومات التي وردت في تقريرها الخاص بانتهاكات حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة.

وقال دوجاريك هذا الأسبوع إن الأمم المتحدة لن تكشف عن هذه المصادر.

وذكر تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال في الصراعات المسلحة أن التحالف الذي بدأ حملته الجوية في مارس/آذار 2015 لهزيمة الحوثيين المتحالفين مع إيران مسؤول عن 60 بالمئة من وفيات وإصابات الأطفال في الصراع العام الماضي وقتل 510 وإصابة 667 طفلا، وهو ما تنفيه السعودية بشدة.

وقالت مصادر دبلوماسية إن السعودية وهي مانحة رئيسية للمنظمة هددت بوقف تمويل برنامج المساعدات الفلسطيني وغيره من مبادرات الأمم المتحدة، لكن الرياض ردت على تلك المغالطات ونفت بشدة إصدار أي تهديدات رغم أن بان نفسه أكد ذلك.

وأثار رفع اسم التحالف من القائمة السوداء ردود فعل غاضبة من جماعات حقوقية اتهمت بان بالرضوخ لضغوط دول قوية.

وقالت المنظمات الحقوقية إن بان وهو في العام الأخير من فترته الثانية بالمنصب خاطر بالإضرار بإرثه كرئيس للمنظمة الدولية.

ويضم التحالف السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسنغال والسودان.