الربيعي: العراق يرفض وجود قواعد أميركية دائمة

2008 قد يكون اخر اعوامهم في العراق

بغداد - قال مستشار الامن القومي للحكومة العراقية إن العراق لن يسمح أبدا للولايات المتحد بالاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة على أراضيه.

وقال موفق الربيعي أن العراق يحتاج الى الولايات المتحدة في حربه ضد الارهاب ويحتاج اليها لحماية الحدود في بعض الاحيان ويحتاج اليها لدعمه اقتصاديا ويحتاج اليها لدعمه دبلوماسيا وسياسيا.

لكنه أضاف أن وجود قوات دائمة للولايات المتحدة أو منح قواعد في العراق لاي قوات اجنبية هو خط أحمر لا يمكن قبوله من جانب أي عراقي وطني.

وللولايات المتحدة قوات يبلغ قوامها نحو 160 الف جندي في العراق بموجب تفويض رسمي من الامم المتحدة صدر بعد الغزو الذي قادته في عام 2003 .

وطلب العراق رسميا من الامم المتحدة الاثنين تجديد التفويض لمدة عام حتى نهاية 2008 لكنه أوضح انه لن يمدده بعد العام القادم وقال انه يمكن الغاء التفويض قبل ذلك الموعد بناء على طلب العراق.

ووقع الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي " اعلان مباديء" في الشهر الماضي واتفقا على علاقات ودية في المدى الطويل لكن يجب التفاوض على ترتيبات بقاء القوات الاميركية بعد العام القادم.

وتراجع العنف في العراق في الاشهر الاخيرة بعد ان ارسلت الولايات المتحدة قوات اضافية قوامها 30 الف جندي الى البلاد. وتزمع واشنطن خفض قواتها بأكثر من 20 الف جندي بحلول يونيو/حزيران 2008 ويتوقع ان تقرر في مارس/اذار مستويات القوات بعد هذا التاريخ.

ويقول القادة الاميركيون ان متشددي تنظيم القاعدة مازال يمثل تهديدا خطيرا وخاصة في شمال البلاد. وفي الاسبوع الماضي هددت جماعة لها علاقة بالقاعدة بشن موجة هجمات جديدة.

وقالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في هجوم انتحاري قرب منزلي سياسيين عراقيين بارزين في منطقة واقعة تحت حراسة مشددة في بغداد الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين واصابة 12 اخرين.

وأضافت أن الانفجار ألحق أضرارا بمنزل رئيس الوزراء العراقي الشيعي المؤقت السابق اياد علاوي ومنزل صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني وهو حزب سني صغير.

ومعظم ضحايا الانفجار الذي وقع في غرب بغداد قرب المنطقة الخضراء المحصنة وهي مجمع يضم مكاتب دبلوماسية وحكومية كانوا من الشرطة والحراس عند نقطة تفتيش.

وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مدير مستشفى للامراض النفسية في العاصمة بغداد في أحدث عملية اغتيال تسببت في فرار عدد كبير من ممارسي الطب من العراق.

وكان ابراهيم محمد عجيل عائدا الى منزله في حي البلديات في شرق بغداد في ساعة متأخرة من الاثنين حين قتله بالرصاص مسلحون يركبون دراجتين ناريتين.