الراقصة دينا في طريقها للإعتزال وإرتداء الحجاب

القاهرة - من محمد جمال عرفه
هل قررت دينا تطليق حياة الشهرة؟

أكدت الراقصة المصرية دينا، التي سبق أن دعت لإنشاء نقابة للراقصات في مصر، نبأ احتمال اعتزالها الرقص، عقب عودتها من أداء فريضة الحج هذا العام، بعدما انتهت مشكلة التأشيرة الخاصة بها للسعودية، وأرسلت لها القنصلية السعودية في القاهرة الاثنين خطاب السفر على منزلها.
وقالت دينا في أول تعليق على أنباء اعتزالها الرقص، واحتمال لبسها الحجاب "لا أتخيل نفسي ببدلة الرقص بعد أداء الفريضة".
وأضافت دينا، في تصريحات نشرتها الثلاثاء، صحيفة "الأحرار" اليومية المعارضة، أنها لم تحدد شكل حياتها ومشروعاتها بعد أداء فريضة الحج، ولكنها قالت "كل شيء سوف يتغير تماما"، وأنها كانت سعيدة بخبر حصولها على تأشيرة زيارة السعودية للحج، وخرجت من حالة الاكتئاب، التي كانت تعيش فيها، بعد وصول التأشيرة .
وكان قد أُعلن الاثنين أن القنصلية السعودية بالإسكندرية رفضت إعطاء تأشيرة حج للراقصة دينا، بيد أن السفارة السعودية بالقاهرة أصدرت بيانا تنفي هذا الأمر، وتؤكد أن ما حدث هو وجود خطأ في اسمها، تم تصحيحه بمعرفتها في مصلحة الجوازات المصرية، وحصلت بالفعل على تأشيرة الحج هي ووالدها بصفته "محرماً" لها.
وكانت أنباء قد ترددت عن قرب اعتزالها الرقص وارتداء الحجاب، عقب عودتها من موسم الحج الحالي. وأكدت صحيفة "صوت الأمة" في مقال دفاعي مطول عن الراقصة دينا في عدد 20 كانون ثاني (يناير) الماضي، أنها "قررت أن تشطب اسمها من قائمة الفنانات لتكتبه في قائمة المحجبات". الشريط الجنسي في الأسواق والبرلمان يناقش تسربه وقد أثير جدل كبير في القاهرة، شاركت فيه الصحف والمجلات المصرية، حول كيفية تسرب شريط جنسي يجمع الراقصة دينا وزوجها، عقب تأكيد مصادر صحفية أن الشريط الخاص بالراقصة دينا مع زوجها (العرفي) أبو الفتوح، والذي تظهر فيه لقطات مخلة بين زوج وزوجته، يُباع في الأسواق على اسطوانات "سي دي" بمبلغ يتراوح بين 20 و100 جنيه مصري .
حيث تؤكد النيابة المصرية أنه بعد حيازة أي قضية لا يمكن أن تتسرب إطلاقا، وأن التسرب في بعض القضايا، ومنها قضية دينا، ربما تم قبل تولي النيابة التحقيق، فيما طالب قانونيون الراقصة دينا باللجوء إلى القضاء لحمايتها، بعدما رفعت قضية ضد زوجها بسبب هذا الشريط، الذي قالت إنه تم تصويره لها من دون علمها، بواسطة كاميرات خاصة مخبئة في عدة مواضع في حجرة النوم .
وقد نشرت صحف مصرية أنباء عن أن مباحث المصنفات الفنية بمصر ألقت القبض على بائع جرائد يقوم ببيع شرائط الفيديو الخاصة بالراقصة دينا ورجل الأعمال حسام أبو الفتوح، تبين أنه يحصل عليها من نادي فيديو بسعر 100 جنيه للشريط الواحد، بيد أن أنباء أخرى أكدت أن الشريط يباع على شرائط "سي دي"، وأنه يجري ترويجه على نطاق واسع بين بعض الشباب، مما دعا نواب في البرلمان لإثارة قضية كيفية تهريب مستندات القضايا، وتسريب شرائط مثل الأشرطة الجنسية للراقصة دينا، من بين مستندات قضية أبي الفتوح، فيما فتحت صحف مصرية تحقيقات بدورها حول مسيرة مستندات القضايا من الشرطة إلى النيابة، للوقوف على مصدر التسريب.(قدس برس)