الراحة تستضيف الأمراض

العمل بعد التقاعد يقلل احتمالات الوفاة 10%

لندن - على خلاف المعلومات التي يتداولها الناس عن فوائد الاسترخاء والراحة، كشفت دراسات حديثة أن الانشغال المستمر بالعمل يجنب الإنسان الكثير من الامراض.

وأوضحت بحوث طبية كثيرة أن العمل يساعد الأفراد على الحياة والتمتع بالقوة لفترة أطول، وكذلك يساعد على استمرار عمل العقل بشكل إيجابي ما يجنب مشكلات الخرف اللاحقة.

ووفقا لموقع روسيا اليوم نقلا عن "ديلي ميل" البريطانية، قال علماء أميركيون في الآونة الأخيرة أن نومنا يتحسن ويكون أفضل في حال كنا مضطرين للذهاب إلى العمل كل صباح.

وأضاف علماء الأعصاب في جامعة نورث وسترن بولاية شيكاغو، أن الأشخاص المشغولين على الدوام، وخاصة أصحاب الأعمال المتعلقة بخطط مستقبلية موضوعة مسبقا، يتمتعون عادة بنوم أفضل وهم أقل عرضة للأرق.

وأوضح علماء النفس في جامعة تكساس في عام 2016 أن الانشغال المستمر يؤدي إلى مجموعة من الفوائد المتعلقة بالدماغ.

وسأل الباحثون أكثر من 300 بالغ، عن المهام التي يؤدونها خلال النهار، ثم خضع المتطوعون لاختبارات تقيس أداءهم المعرفي.

وتوصل الباحثون من خلال إخضاع أكثر من 300 بالغ لاختبارات تقيس أداءهم المعرفي إلى أن الأشخاص الأكثر انشغالا، يتمتعون بقوة عقلية جيدة، ما انعكس إيجابا على الذاكرة قصيرة وطويلة الأجل، وكذلك القدرة على استخدام المنطق واستغلال المهارات عند التطبيق العملي.

وكانت دراسة حول الشيخوخة نشرت في العام الماضي كشفت أن الانشغال بالأعمال كان له تأثير إيجابي على قوة الدماغ، بغض النظر عن العمر أو التعليم.

وأثبتت دراسة أجرتها جامعة ولاية أوريغون عام 2016 ان العمل لمدة سنة واحدة بعد سن التقاعد، يمكن أن يقلل من احتمالات الموت بأكثر من 10%.

ولكن هذه النتائج لا تنطبق على كل أنواع الوظائف إذ أفاد الباحثون أن نوعية العمل تحدد الفائدة المترتبة عليها.

واوضح العلماء أن الانشغال بالأعمال دون القدرة على السيطرة عليها، يسبب التوتر والضغط المسبب للإجهاد وكذلك القلق والاكتئاب وضعف الذاكرة.