الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان: الإعلام منحاز لبوتفليقة

بوتفليقة يتحكم بكرة الانتخابات في ملعب الرئاسة

الجزائر - اعتبرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان (مستقلة) ان التغطية الاعلامية للحملات الانتخابية للمرشحين الى الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس لم تكن متكافئة بين المرشحين وجاءت لصالح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة المرشح الاوفر حظا.
وقال رئيس الرابطة مصطفى بوشاشي خلال مؤتمر صحافي انه "لم يكن هناك تكافؤ في التغطية الاعلامية بين المرشحين وحصة الاسد كانت لبوتفليقة".
وندد بوشاشي ايضا بـ"انحياز" الادارة الى بوتفليقة في حين يفترض بها ان تكون على الحياد في الحملة.
واضاف ان الحكومة والمؤسسات الرسمية اجرت حملة انتخابية لصالح الرئيس بوتفليقة.
وعقدت الرابطة مؤتمرها الصحافي للاعلان عن نتائج عملية رصد اجرتها لاتجاهات وسائل الاعلام خلال الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقررة في 9 ابريل/نيسان.
وهدفت هذه الدراسة الى تقييم اداء وسائل الاعلام خلال الحملة والتحقق مما اذا كانت قد التزمت مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
وبحسب هذه الدراسة الاولية التي جرت بين 19 مارس/آذار، تاريخ بدء الحملة الانتخايبة والاول من أبريل/نيسان، تبين للرابطة ان بوتفليقة حصل لوحده على 63.27% من المساحة الاعلامية المخصصة لتغطية الانتخابات الرئاسية، تليه الحكومة التي حظيت بنسبة 14.9% والتي دعت في حملتها الى اعادة انتخاب بوتفليقة.
اما منافسو بوتفليقة فتراوحت نسب التغطية الاعلامية التي حظوا بها بين 8.26% و10.5% في حين لم تزد المساحة التي حصل عليها دعاة المقاطعة عن 1.72% بحسب الدراسة.