الرئيس اليمني يدعو الغرب لمكافحة المتطرفين المسيحيين واليهود

صنعاء - من عادل الصلوي
صالح: علاقات صنعاء وواشنطن على ما يرام

قارن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عمليات ملاحقة الارهابيين التي تقوم بها بلاده بتلك التي تقودها الولايات المتحدة للقبض على اسامة بن لادن، كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" وذلك في مقابلة اجريت معه في صنعاء.
واكد الرئيس اليمني ان قوى الامن اليمنية تلاحق ثلاثة يمنيين يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة، واثنان منهم هما علي الحارثي ومحمد حمدي الاحدل.
لكنه الرئيس اليمني اعترف بـ"اننا نواجه صعوبات كتلك التي يواجهها الاميركيون وحلفاؤهم، وتتوافر لاميركا كثير من القدرات، وهي قدرات اهم بكثير مما لدى اليمن".
من ناحية أخرى دعا صالح الولايات المتحدة والدول الاوروبية الى العمل من اجل الحد من نشاطات المتطرفين المسيحيين و اليهود اسوه بما يطلب من الدول العربية والاسلامية من تصدى مماثل لنشاطات المتطرفين الاسلاميين.
واشار الرئيس اليمنى الى ضرورة خلق المناخات المناسبة لاجراء حوارات هادئة بين الاديان، وخلق القواسم المشتركة من اجل الوصول الى السلام، منوها الى ان ما تقوم به بعض الكنائس المسيحية من نشاطات وما تمارسه من ضغوط ودعم للانفصاليين في جنوب السودان مثلا، يتنافى مع ما تمليه مبادئ التعايش السلمي بين هذه الاديان.
وقال صالح "نتمنى من الديانات الاخرى ان تحد من نشاطاتها، مثل نشاط بعض الكنائس وما تمارسه من ضغوط ودعم للانفصاليين في جنوب السودان، هذه مسألة خطيرة، والسلام ليس منشودا للولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي ولكن السلام منشود للبشرية جمعاء"
وحول عدد اليمنيين الموجودين في افغانستان قال صالح "لا نعرف عددهم لانهم كانوا يذهبون بطريقة غير مشروعة في حالة ذهابهم من اليمن، حيث لا يذهبون الى أفغانستان مباشرة وإنما كانوا يذهبون الى دول الخليج او باكستان ومن ثم يذهبون الى أفغانستان"
وحول وجهة النظر اليمنية من توجهات واشنطن بشأن الصومال قال الرئيس اليمني "نصيحتنا ان يتم التعاون مع الزعامات الصومالية من اجل القبض على تلك العناصر وعلى اعضاء القاعدة الموجودين في الصومال دون ان تقدم الولايات المتحدة على أي عمل عسكري فالعمل الأمني والاستخباري أجدى وهو الأنجح والأفضل من العمل العسكري "
وحول تواجد بعض القوات الأميركية في المنطقة وموقف اليمن منها، قال صالح "لسنا طرف في أي صراع وهذه دول موجودة في الخليج لحماية مصالحها وموجودة منذ حرب الخليج الثانية، ووجودها في جيبوتي ربما لتحسبات عسكرية ولكي لا يصبح هناك فرار من قبل عناصر تنظيم القاعدة كما تفيد المعلومات ولمنع دخولهم الى الصومال، وعموما بالنسبة لنا لا يشكل ذلك خطرا علينا ولا على امننا ولا علاقة لنا بمثل هذا الامر".
وعن العلاقات اليمنية الاميركية ومدى تأثرها بتداعيات حادثة تفجير المدمرة الاميركية كول نفى الرئيس اليمنى الانباء التي تحدثت عن وجود صعوبات في الماضي بين اليمنيين والاميركيين حول التحقيق في حادثة كول ، قائلا فى هذا الصدد " معلوماتي ان التعاون جيد سواء في الجانب الاقتصادي او العسكري بيننا وبين الولايات المتحدة الاميركية.
وأشار إلى ان الرسائل الأميركية القادمة من واشنطن كانت تعبر عن التثمين العالي من الرئيس بوش ومن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وجورج تينت والسيد راميسفيلد وزير الدفاع الاميركي على تعاون اليمن في التحقيقات حول الحادث التي تعرضت له المدمرة كول ".