الرئيس الموريتاني يعود إلى نواكشوط بعد رحلة الاربعين يوما

الرئيس ينهي الجدل حول غيابه

نواكشوط - عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز السبت الى نواكشوط بعد 40 يوما امضاها في فرنسا للعلاج والنقاهة بعد اصابته بطلق ناري في 13 تشرين الاول/اكتوبر بيد جندي من جيشه قرب نواكشوط.

وحطت الطائرة الخاصة التي اقلته الى بلاده السبت عند الساعة 17:00 تغ بمطار نواكشوط.

وحيا الرئيس الذي بدا في صحة جيدة، الشخصيات التي قدمت لاستقباله وبينهم كبار مسؤولي النظام واعضاء السلك الدبلوماسي. وتجمع عشرات آلاف الاشخاص لتحيته على طول الكيلومترات الثلاثة التي تفصل المطار عن القصر الرئاسي.

ونقل عبد العزيز - الحليف للغرب في حربه على تنظيم القاعدة في افريقيا - إلى باريس في 14 من اكتوبر/تشرين الاول بعد ان فتح جنود النار على سيارته التي كانت تسير منفردة بينما كان في طريق عودته إلى العاصمة نواكشوط عائدا من منزله الريفي.

وغادر المستشفى بعد عشرة ايام لكنه ظل حتى اليوم في فرنسا.

ولم يدل الرئيس بأي تصريح بعد وصوله إلى المطار. وتوجه عبد العزيز إلى نواكشوط في سيارة مكشوفة وهو يصافح المرحبين به ويلوح لهم وقد اصطفوا على جانبي الطريق.

وكان كثيرون في موريتانيا قد شككوا في الرواية الرسمية بشأن اطلاق النار على الرئيس وأثار تأخره في العودة إلى البلاد بعد خروجه من المستشفى الشهر الماضي التساؤلات حول من يدير البلاد في غيابه.

وفي مطلع الشهر الجاري، دعت تنسيقية المعارضة الديموقراطية في موريتانيا، التحالف الذي يضم حوالي عشرة احزاب معارضة، الى بدء مرحلة انتقالية "لسد الفراغ على رأس الدولة" الناجم عن غياب الرئيس عبدالعزيز.

وقال رئيس التنسيقية صالح ولد حننا في تجمع حضره آلاف الاشخاص "ادعو الى فتح مرحلة انتقالية حقيقية يمكن ان تؤدي الى ديموقراطية حقيقية".

واضاف "من الضروري سد الفراغ الواضح في رأس السلطة الذي يؤدي الى عواقب خطيرة للبلاد والشعب والادارة اليومية للدولة".

وكانت المعارضة التي اوقفت تحركاتها الاحتجاجية ضد السلطة غداة اصابة الرئيس قررت في ذلك الحين استئناف هذه التحركات بهدف المطالبة بـ"محصلة عن صحة الرئيس والاجراءات للخروج من الفراغ السياسي" الناجم عن غيابه.