الرئيس العراقي يعارض الهجوم على الفلوجة

زيارة تاريخية للياور

الكويت - عبر الرئيس العراقي غازي عجيل الياور في حديث صحافي نشر الاثنين عن معارضته للهجوم العسكري الذي يجري التخطيط له على مدينة الفلوجة واتهم ايران بلعب دور سلبي في العراق.
وقال الياور في حديثه لصحيفة "القبس" الكويتية "اختلف جملة وتفصيلا مع من ينظرون لضرورة الحسم العسكري (في الفلوجة)".
واضاف ان "ادارة التحالف لهذه الازمة ادارة خاطئة (...) واشبه ما تكون بمن وقع على رأس حصانه ذبابة واطلق الرصاص على رأس الحصان فطارت الذبابة ومات الحصان".
واكد ان "المطلوب ان تقوم قوات التحالف بمواصة الحوار لتأتي قوات الجيش العراقي (...) الامر الذي سيدفع المحايدين الى عدم الالتحاق بالمتمردين مع هؤلاء الذين يشكلون في الغالب فلول جماعة صدام حسين وقوات جاءت من خارج العراق".
وجاءت تصريحات الرئيس العراقي بعد يوم واحد من تحذير رئيس الحكومة العراقية المؤقتة اياد علاوي من ان "فرص الحل بدأت تضيق" بالنسبة للفلوجة.
من جهة اخرى، اكد الياور ان "ايران تقوم بدور سلبي في العراق وتقف وراء اغتيال اكثر من 18 ضابط مخابرات عراقيا كما تقوم بدور سلبي في الجنوب العراقي".
ويختتم الياور الاثنين زيارة رسمية الى الكويت هي الاولى لرئيس عراقي بدأها السبت. وسيتوجه اليوم الاثنين الى البحرين.
من جهة اخرى، اكد الياور ان الانتخابات العامة في العراق المقررة في كانون الثاني/يناير، ستنظم في موعدها "ما لم يكن هناك راي فني من المراقبين الدوليين يرون انه لا يمكن اجراؤها لاسباب فنية".
وردا على سؤال عن شكل الحكومة المقبلة اكد ان "العراق لن يستقر اذا وصلت الى دفة الحكم حكومة دينية". واضاف "اذا كانت (الحكومة) شيعية فان السنة لن يقبلوا بها واذا كانت سنية فالشيعة لن يقبلوا بها".
وارأى ان "الحل الامثل هو بالدولة المدنية التي تضع قوانين يتساوى امامها الجميع".