الرئيس الصومالي يستنجد بالقذافي لانتشال الصومال من حروب متكررة

نقل مكان المفاوضات من جيبوتي الى طرابلس

طرابلس - اعلن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد الثلاثاء في طرابلس انه سلم الزعيم الليبي معمر القذافي ملف المصالحة في الصومال التي تشهد حربا اهلية.
وصرح احمد لوكالة الانباء الليبية الرسمية "ابلغت الاخ (القذافي) بتطورات الوضع في الصومال وسلمته ملف المصالحة الصومالية، طالبا منه تولي الامر شخصيا".
واوضح انه طلب من الزعيم الليبي "دعوة رئيس جيبوتي عمر غلة الى نقل مكان المفاوضات" من جيبوتي الى طرابلس، معتبرا ان ليبيا "تملك وسائل اكثر".
وترعى الامم المتحدة منذ اشهر مؤتمرا للمصالحة الصومالية في جيبوتي، لكن الاسلاميين الصوماليين المتطرفين الذين يخوضون تمردا يقاطعون هذا المؤتمر.
واعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي تضم سبع دول في شرق افريقيا بينها الصومال، الثلاثاء انها فرضت عقوبات "فورية" على من يعوقون السلام في الصومال.
وقررت ايغاد خلال اجتماع طارىء لوزراء خارجية الدول الاعضاء فيها في اديس ابابا "فرض عقوبات محددة فورية، تشمل حظر السفر وتجميد اموال كل من باتوا عائقا امام ارساء السلام في الصومال، سواء في هذا البلد او خارجه".
وطلبت ايغاد في بيان اثر الاجتماع "من الاتحاد الافريقي ومجلس الامن الدولي القيام بالخطوة نفسها"، من دون ان تحدد الاشخاص الذين تستهدفهم تلك العقوبات.
وقال مشارك في الاجتماع رفض كشف هويته ان "المستهدف هو الرئيس (الصومالي) عبدالله يوسف احمد"، لافتا الى ان الاخير "يشكل اليوم احد ابرز العوائق امام وحدة الحكومة الانتقالية الصومالية".
كذلك، دعت ايغاد "الاطراف الصوماليين الى المسارعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وبرلمان، انسجاما مع الاتفاق الذي وقع في جيبوتي بين الحكومة الانتقالية الصومالية والمعارضة الاسلامية المعتدلة (التحالف لتحرير الصومال)".
واذ اسفت لكون "القيادة الصومالية لم تف مجددا بالتزاماتها حيال شعبها والمجتمعين الاقليمي والدولي، عبر الاخفاق في تطبيق الاتفاقات"، كررت ان "التحدي الاساسي في الصومال يظل انعدام الارادة السياسية والالتزام، وليس (انعدام) الامن".
وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر، دعت قمة لايغاد في نيروبي الى تشكيل حكومة انتقالية في الصومال بهدف تسهيل تطبيق اتفاق جيبوتي.
لكن الانقسام المستمر بين الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ورئيس الحكومة الانتقالية نور حسن حسين يعطل عمل الحكومة والبرلمان منذ اسابيع.
وتضم ايغاد سبع دول هي اوغندا واثيوبيا وجيبوتي وكينيا والسودان والصومال واريتريا المعلقة عضويتها حاليا.
وتدخل الجيش الاثيوبي رسميا في الصومال مع نهاية 2006 داعما الحكومة الصومالية في وجه المحاكم الاسلامية التي سيطرت انذاك على القسم الاكبر من وسط البلاد وجنوبها.
ومذذاك، يشن المقاتلون الاسلاميون هجمات على القوات الصومالية والاثيوبية وقوة الاتحاد الافريقي.