الرئيس التونسي لأوروبا: أمننا من أمنكم

ترحيب أوروبي يزيارة قائد السبسي

بروكسل - دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الخميس الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم في معركة بلاده ضد الإرهاب.

وقال لمشرعين خلال كلمة للبرلمان الأوروبي في ثاني يوم من زيارة لبروكسل إن الوضع الأمني في تونس مرتبط بشكل مباشر بالاتحاد الأوروبي.

وقال السبسي "تونس في مقدمة الحرب ضد الإرهاب وتستحق أن تحصل على دعم كامل لجهودها. نجاحنا في هذه المعركة سيساهم أيضا في أمن أوروبا."

وفي نوفمبر/تشرين الثاني فككت السلطات التونسية خلية جهادية كانت تخطط لشن هجمات ضد محطة أمنية ومركز تجاري في العاصمة، وفقا لما قاله مصدر أمني.

وتعيش تونس في حالة تأهب بعد أن اقتحم عشرات من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية بلدة بنقردان قرب الحدود الليبية في مارس/آذار وهاجموا مواقع للجيش والشرطة.

وتصدت القوات التونسية للهجوم وقتلت 53 ارهابيا بينما قتل 13 من قوات الأمن والجيش و7 مدنيين في الهجوم.

وشهدت تونس عددا من الهجمات الكبيرة التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها في 2015 بما في ذلك هجومان استهدفا سياحا أجانب في متحف بالعاصمة ومنتجع.

ولا تخفي تونس استياءها من عدم حصولها على دعم كاف من الشركاء الأوروبيين في مواجهة الجماعات الارهابية التي تشكل براي السلطات التونسية تهديدا ايضا لأوروبا.

ويبدو أن الرئيس التونسي ركز على هذا الأمر لتنبيه أوروبا من أن أمن بلاده من أمن دول الاتحاد الأوروبي، في محاولة للضغط على بروكسل لتقديم المزيد من الدعم لتونس التي تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة.

وبحسب الأمم المتحدة يقاتل ما بين 5 إلى 6 آلاف جهادي تونسي في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية العراق وسوريا. كما يقاتل المئات من المتطرفين التونسيين إلى جانب التنظيم في ليبيا وإلى جانب جماعات أخرى متطرفة مثل أنصار الشريعة.

وفرّ أبوعياض زعيم تنظيم الشريعة في تونس والعشرات من المتطرفين إلى ليبيا ويعتقد أن قسما من الجهاديين التونسيين في درنة معقل أنصار الشريعة بينما يقاتل آخرون في سرت مع الدولة الاسلامية.

وتحظى تونس بإشادة باعتبارها قصة النجاح الوحيدة بين انتفاضات الربيع العربي وتفوز بالثناء على التحول الديمقراطي الذي بدأ بعد الإطاحة برئيسها الأسبق زين العابدين بن على قبل حوالي ست سنوات.

وقد حصلت على تعهدات استثمارية وقروض وهبات في مؤتمر الاستثمار الذي عقد في 29 و30 نوفمبر/تشرين الثاني بلغت قيمتها أكثر من 14 مليار دولار.