الرئيس الاسرائيلي يرفض تأكيد لقاءاته السرية مع عباس أو نفيها

لقاء في السر أو العلن!

القدس - رفض الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس تأكيد أو نفي التقارير التي تحدثت عن لقاءات سرية عقدها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الفترة الأخيرة، وقال إن إسقاط النظام الإيراني هو خيار هام.

وقال بيرس في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي الثلاثاء لمناسبة بلوغه 88 عاما "لا أؤكد ولا أنفي" اللقاءات التي عقدت مع عباس خلال الشهور الأخيرة والتي تم الكشف عنها في الأسبوعين الأخيرين.

كذلك رفض بيرس التطرق إلى تقارير تحدثت عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منعه من عقد الاجتماع الأخير مع عباس، والذي كان يعتزم فيه استعراض خرائط أمام نظيره الفلسطيني والتباحث في ترسيم الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية لدى قيامها.

رغم ذلك قال بيرس إنه سيواصل "العمل بكافة الطرق المسموح بها من أجل التوصل إلى تسوية إسرائيلية – فلسطينية".

وتطرق بيرس إلى البرنامج النووي الإيراني قائلا "إنني أعتقد أن خيار إسقاط النظام في إيران هو خيار هام وثمة أهمية لتشديد العقوبات الاقتصادية أيضا".

وأضاف أنه "كان هناك طغاة سخروا من العالم وفي النهاية سخر منهم العالم كله".

وفي ما يتعلق بالاحتجاجات الاجتماعية في إسرائيل قال بيرس إنها صحيحة وعادلة "وأنا سعيد لأنهم يطرحون قيما مثل العدالة الاجتماعية، اذ أننا نسينا أن الدولة والشعب اليهودي مبنيان على القيم وليس على العقارات، ولم أر في أي مكان في العالم تظاهرات حضارية ومنضبطة إلى هذا الحد" كالتي تجري في إسرائيل.

واعتبر بيرس أنه "لا يوجد يمين ولا يسار" وأنه "في الماضي كانت هناك طريقان، إما الرفاه أو التنافس الاقتصادي، والآن وفيما الدول تتساقط (اقتصاديا) فإنه ليس مهما ما إذا كانت اشتراكية أم رأسمالية".

ورأى أن "الاقتصاد في إسرائيل في حالة جيدة ليس لأنها كانت يسارية أو يمينية وإنما لأنه كان هناك إبداع ولأننا بوركنا بمؤهلات مذهلة".

وفي رده على سؤال حول حزب العمل الإسرائيلي الذي كان بيرس أحد قادته طوال عشرات السنين وانسحب منه لينضم إلى حزب كديما قال الرئيس الإسرائيلي "عندما نتحدث عن حزب العمل كفكرة فإن هذا أمر جيد لكن في الواقع توجد مشاكل".

وأضاف بيرس "لقد تركت العمل وانتقلت إلى كديما لأني توصلت إلى تفاهمات مع رئيس الوزراء الأسبق ومؤسس حزب كديما أرييل شارون حول إخلاء قطاع غزة وإجراء مفاوضات مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".