الرئاسة الفرنسية تتهم اجهزة الاستخبارات باجراء تحقيق حول شيراك

اذا كانت الاستخبارات تتجسس على الرئيس، فمن يحمي البلاد؟

باريس - افادت صحيفة "لوموند" الفرنسية السبت ان الرئاسة الفرنسية تتهم اجهزة الاستخبارات باجراء تحريات عن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في عهد حكومة رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان.
وقالت الصحيفة ان الرئاسة تتهم رئيس جهاز الامن الخارجي التابع لوزارة الدفاع جان كلود كوسيران ورئيس جهاز مراقبة الاراضي جان-جاك باسكال باجراء تحريات عن علاقات الرئيس المالية بلبنان واليابان لتهديد موقعه.
واضافت الصحيفة انه سيتم استبدال هذين المسؤولين في الاسابيع المقبلة معتبرة ان اسباب هذه التغييرات "لا تدخل فقط على ما يبدو في اطار تقليد غالبية تخلف اخرى فقط".
وبعد خمسة اعوام من التعايش بين شيراك وجوسبان هزم اليسار في الانتخابات الرئاسية الفرنسية وبعدها التشريعية واصبح الرئيس الفرنسي الان يحظى بغالبية واسعة ويسيطر على كل مقاليد السلطة.
ولم يشأ ناطق باسم وزارة الدفاع التعليق على معلومات الصحيفة.
وذكرت الصحيفة ان شيراك اشتبه خصوصا في قيام جهاز مراقبة الاراضي بالتحقيق "لدى مصارف لبنانية عن احتمال تلقي اموال للحملات السياسية من رئيس الوزراء ورجل الاعمال اللبناني رفيق الحريري الذي تربطه بشيراك علاقة صداقة متينة".
من جهة اخرى اشتبهت الرئاسة في قيام جهاز الامن الخارجي "بالتحقق حول ممول ياباني سمعته ليست فوق الشبهات، شويشي اوسادا، قد يكون استفاد من علاقته الشخصية بالرئيس الفرنسي".
وتابعت الصحيفة ان هيئة تابعة لهذا الجهاز قد تكون وضعت تقريرين، احدهما في 1999 حول طبيعة الشخصيات والاخر في عام 2000 حول "افلاس مصرف اوسادا".
وذكرت "لوموند" "يبدو ان قصر الاليزيه يرى ان تحقيقات مالية قد تكون تمت في هذه المناسبة بحثا عن عناصر من شأنها تهديد وضع الرئيس".