الذهب الأسود قد يعزز السلام في دارفور

المعاناة مستمرة

الخرطوم - اعلنت منظمة غلوبل ويتنس البريطانية غير الحكومية الخميس في بيان ان شركات عربية تقوم بالتنقيب عن النفط في دارفور، معربة عن الامل في ان يدفع الذهب الاسود نحو عودة السلام الى تلك المنطقة غرب السودان التي تعاني من حرب اهلية.

وافاد البيان ان المنظمة حصلت على صور بالاقمار الصناعية تشير الى اجراء تنقيب زلزالي بين ايلول/سبتمبر 2009 واذار/مارس 2010 في شمال غرب قطعة ارض اطلق عليها اسم "12ايه" في منطقة صحراوية بدارفور قرب الحدود مع ليبيا المجاورة.

وقد حصل كونسورسيوم "غريت صحراء بتروليوم اوبيرايتنغ" المؤلف من شركات القحطاني السعودية وانسان اليمنية وسودابيت السودانية (عامة) وديندر الاردنية على هذه الارض.

واضافت المنظمة ان صورا اخرى "تؤكد" وجود مخيم من 23 مسكنا متواضعا في تلك المنطقة، و"مستودع" خارج المخيم "يشبه مخزن المتفجرات التي تستخدم احيانا في عمليات التنقيب الزلزالي".

والاراضي النفطية مواقع يمكن للشركات ان تقوم فيها بعمليات تنقيب من دون التاكد من وجود حقول نفط او غاز فيها.

وترى المنظمة ان اكتشاف حقول نفط في دارفور قد يدفع بعملية السلام في تلك المنطقة التي تشهد منذ 2003 حربا اهلية ادت الى سقوط 300 الف قتيل بحسب الامم المتحدة وعشرة الاف بحسب الخرطوم ونزوح 2,7 مليون ساكن.

واعلنت دانا ويلكنس في بيان "نظن ان على عملية السلام ان تاخذ في الاعتبار ما قد يحدث اذا تم اكتشاف النفط في دارفور"، مشيرة الى امكان تقاسم الموارد كما هي الحال في جنوب السودان، المنطقة التي حصلت على حكم شبه ذاتي سنة 2005 بعد حرب اهلية استمرت عشرين سنة.

ويقدر الاحتياطي النفطي في السودان بنحو ستة مليار برميل معظمها في مناطق قريبة من الحدود الشمالية والجنوبية بينما يبلغ الانتاج الحالي نحو 500 الف برميل يوميا.