الذكاء الاصطناعي يهزم الطيران الحربي الأميركي

الأيام دول

واشنطن - لم تقتصر انتصارات العقول الاصطناعية على الألعاب الالكترونية فقط، وإنما امتدت إلى السماء وإلى ساحة الطيارين العسكريين بالتحديد، فقد استطاع عقل صناعي التغلب على خبير محترف في أثناء محاكاة معركة جوية.

وكان الهدف من ابتكار العقل الاصطناعي المسمى ألفا والذي صنعه خريجو جامعة سينسيناتي استخدامه في إجراء بحوث علمية، إلا أن مبتكريه يخططون للاستفادة منه في مجالات أخرى أكثر عملية وجدوى علمية.

وقد خضع العقل الاصطناعي لاختبار من قبل جين ليه العقيد الجوي الأميركي المتقاعد الذي كان اكتسب خلال خدمته خبرة قتالية كبيرة وهو خبير في تكتيكات المعارك الجوية.

ويأمل المهندسون أن يحدث اختراعهم نصرا جديداً في مجال منظومات التحكم عن بعد، ويتلخص الغرض الأساسي من هذا العقل الاصطناعي في التحكم في الطائرات "المعادية" خلال محاكاة الطيران القتالي، وفقا لموقع روسيا اليوم نقلا عن "لينتا رو".

وخلال الاختبار الذي نفذه الطيار المحترف من خلال معركة جوية افتراضية، انتصر "ألفا" انتصارا ساحقا، حيث كان يقضي على العقيد الأميركي كلما خاض حربا جوية.

وأصيب الطيار بالدهشة من قدرة "الفا" على قراءة أفكاره ونواياه والرد السريع عليها قبل تنفيذها، فقد استطاع العقل الاصطناعي تدارك الإصابة بطلقات نارية وجهت إليه وانتقل من تكتيك الدفاع إلى خطوات هجومية عند الضرورة فورا.

كما تغلب العقل الاصطناعي على خبراء آخرين حتى عندما تعمد المهندسون إعطاء مواصفات فنية أسوأ لطائراته بما فيها السرعة ودقة الرمي.

ويخضغ "الفا" إلى آلية بحث لدراسة أفعال الطائرات المأهولة وغير المأهولة في وسط من المحاكاة.

ويرجح المبتكرون أن هذا العقل الاصطناعي سيقدر على المشاركة في أعمال قتالية حقيقية عن طريق قيادة طائرات من دون طيار وتنسيق أعمال طياري المقاتلات ومراقبة مناورات التجاوز من قبل الصواريخ المعادية وكذلك تحديد استراتيجية العدو.