الذكاء الاصطناعي ينازع البشر على مقعد مذيع الأخبار!

وكالة الأنباء الصينية 'شينخوا' تبث فيديو لأول مذيع افتراضي في تجربة فريدة تدمج التسجيل الصوتي والفيديو في الوقت الحقيقي مع شخصية افتراضية من خلال تكنولوجيا محاكاة قدرات الانسان الذهنية.


اختراق تقني حديث في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي


المذيع الافتراضي سيعمل بشكل قار مع وكالة 'شينخوا' باللغتين الصينية والإنكليزية


سيرفع فعالية العمل لأخبار التلفزيون ويخفض تكاليف تسجيل البرامج


سرعة في التغطية أثناء الحوادث الطارئة

بكين - تسلم أول مذيع ذكاء اصطناعي زمام المبادرة في نشرة اخبارية صينية، في استعراض مذهل لقدرات التكنولوجيات الجديدة على تعويض العنصر البشري.

وظهر في الفيديو الذي بثته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" خلال الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي للإنترنت المقامة في بلدة ووتشن بمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين مذيع من نوع خاص يعد الاول من نوعه.

تم تصميم وجهه المذيع الافتراضي من خلال استلهام صور عدد من مذيعي الشبكة الصينية.

ويعد المذيع الروبوت، ابتكارا واختراقا تقنيا حديثا في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي، كما أنه أول تجربة منجزة لدمج التسجيل الصوتي والفيديو في الوقت الحقيقي مع شخصية افتراضية من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي.

وخلال البث، ظهر المذيع الآلي (روبوت) على الشاشة، وظهرت عبارة "المذيع الاصطناعي باللغة الإنكليزية".

وقال المذيع بلهجة "روبوتية" باللغة الإنكليزية: "أهلا بكم جميعا.. أنا مذيع اصطناعي باللغة الإنكليزية، وهذا هو يومي الأول مع شبكة شينخوا، شكلي وصوتي مصمم على جان جاو، وهو مذيع حقيقي على شينخوا".

وأضاف المذيع في البث "التطور في مجال الإعلام يتطلب الابتكارات الدائمة، ومحاكاة حقيقية مع التقدم التكنولوجي الدولي".

ووعد المذيع المشاهدين بالعمل بدون توقف، حيث سيتم كتابة النصوص في برنامجه الداخلي من دون مقاطعة.

وختم بثه بقول "أتطلع لتقديم التجربة الإخبارية الجديدة لكم".

والمذيع المركب "أيه آي" سيعمل لوكالة "شينخوا" باللغتين الصينية والإنكليزية، حيث سيواصل المحررون تقديم محتويات الأخبار لـ"المذيع" في برنامجه، الذي سيعمل في أي وقت وبدون توقف.

ومن المقرر أن يرفع "المذيع" فعالية العمل لأخبار التلفزيون ويخفض تكاليف تسجيل البرامج علاوة على السرعة في التغطية أثناء الحوادث الطارئة وغير ذلك.

ويبقى السؤال الاهم "هل سيهدد هذا المذيع غير التقليدي مستقبل "المذيع الإنسان".