الديمقراطيون ينتقدون بوش لتحويله فائض الموازنة لعجز

بوش لا يهتم سوى بمصالح رجال الاعمال

واشنطن - توقع مكتب الميزانية في الكونغرس الاميركي (سي.بي.او) ان يصل العجز في ميزانية السنة المالية 2002 التي تنتهي في ايلول/سبتمبر الى 21 مليار دولار بدلا من الفائض الذي كان متوقعا قبل سنة والمقدر بنحو 320 مليار دولار.
وللمقارنة كانت الميزانية الاميركية سنة 2001 حققت فائضا بنحو 127 مليار دولار كما اعلن مدير "سي.بي.او" دان كريبن خلال تقريره امام لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ.
ويتهم الحزب الديمقراطي ادارة بوش بتبديد الفائض الضخم الذي حققته ادارة كلينتون، وذلك من خلال برنامج التخفيضات الضريبية الذي يرى بوش انه سيساعد في اخراج الاقتصاد الاميركي من حالة الكساد التي يمر بها الآن، بينما يرى الديمقراطيون انه من الانسب توجيه الفائض في الموازنة الى الطبقات الفقيرة في صورة معونات اجتماعية او قروض ميسرة.
ومن جانب آخر اعلن الرئيس جورج بوش انه سيطلب من الكونغرس الموافقة على 48 مليار دولار اضافية في موازنة وزارة الدفاع للعام 2003.
وقال بوش "اننا نطالب بانضمام الكثير من الرجال والنساء الى الجيش وبان يكون لديهم كل الموارد والاسلحة التي يحتاجون اليها لتحقيق نصر تام ونهائي (ضد الارهاب)"، معلنا انه سيضيف 48 مليار دولار الى النفقات الدفاعية في موازنة العام 2003.
واوضح الرئيس بوش في خطاب القاه امام جمعية ضباط الاحتياط في واشنطن "ستكون هذه اكبر زيادة في موازنة الدفاع في هذين العقدين".
وسيعرض بوش الخطوط العريضة لموازنة العام 2003 في الرابع من شباط/فبراير المقبل.