الدول الأوروبية ترفض عرض بن لادن

بن لادن قال ان تفجيرات مدريد جاءت ردا على العمليات ضد المسلمين

نيقوسيا - رفضت الدول الاوروبية اليوم الخميس فكرة التفاوض مع شبكة القاعدة ووصفها بعضها بانها "سخيفة" و"غير واردة" في حين دعت دول اخرى الى "تجاهلها" بعد ان عرض اسامة بن لادن "الصلح" على الدول التي تتعهد عدم مهاجمة المسلمين.
وفي لندن، قال متحدث باسم الخارجية البريطانية "لا يمكننا التفاوض مع القاعدة".
واضاف ان "فكرة هدنة مع مجموعة تحدد نفسها عبر العنف هي سخافة".
وتابع "انها خدعة ماكرة لاحداث انقسام بين اوروبا والولايات المتحدة".
واستبعد رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي الموجود في زيارة في شنغهاي، اي تفاوض مع القاعدة قائلا "ليس واردا التفاوض تحت التهديدات الارهابية. انه امر مستحيل تماما".
وفي برلين، اعلن متحدث باسم الحكومة الالمانية ان "ليس ممكنا التفاوض مع ارهابيين ومجرمين مثل اسامة بن لادن".
واضاف "يجب على الاسرة الدولية الاستمرار في محاربة الارهاب والمانيا ستواصل مساعيها في هذا المجال".
وفي روما، اكد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ان التعامل مع بن لادن امر "لا يمكن التفكير فيه".
واضاف للصحافيين "من غير الوارد التفكير في الجلوس حول طاولة لبدء حوار مع بن لادن وهذا امر يفهمه جميع العالم".
وفي باريس، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية هيرفيه لادسو "لا تعليق لدى فرنسا على الدعوة التي وجهها بن لادن.
وفي مدريد، دعا وزير الخارجية الاسباني المقبل ميغيل انخيل موراتينوس الى "تجاهل" الرسالة وصرح للصحافيين ان "الذين يريدون السلام والديموقراطية والحرية يجب ان يتجاهلوا" هذه الرسالة.
وقد قال بن لادن في تسجيل صوتي بثته قناتا "العربية" و"الجزيرة" الفضائيتان لم يكن ممكنا التأكد من صحته "اقدم مبادرة الصلح لهم جوهرها التزامنا بايقاف العمليات ضد كل دولة تلتزم بعدم الاعتداء علينا والتدخل في شؤوننا"، موضحا ان "سريان الصلح يبدأ مع خروج آخر جندي لها (للدولة التي تبرمه) من بلادنا".
وامهل بن لادن الدول الراغبة بقبول عرضه هذا "ثلاثة اشهر" للرد.
وفي القاهرة، قال محامي الجماعات الاصولية منتصر الزيات ان الرسالة هي لبن لادن "بصوته واسلوبه والقائه".
واضاف الزيات ان فحوى الرسالة هو ابلاغ انصاره "وقف العمليات المسلحة في اوروبا".