الدولة الاسلامية تروج لتمددها في جنوب آسيا

دكا شنت حملات أمنية على المتشدّدين

دكا- تبنى تنظيم الدولة الاسلامية مجددا عملية قتل فيها شرطي طعنا بسكين في بنغلادش الاربعاء على الرغم من تأكيدات سلطات في هذا البلد ان لا وجود للتنظيم المتطرف على اراضيها.

وكان وزير الداخلية اسد الزمان خان نسب قتل الشرطي طعنا الى اسلاميين محليين تتهمهم السلطات أيضا بشن هجمات هذه السنة على مدونين علمانيين ودار نشر علمانية.

لكن في بيان نشر ليل الاربعاء - الخميس اكد تنظيم الدولة الاسلامية ان "جنوده" في بنغلادش هم من نفذوا الهجوم، بحسب هيئة مراقبة المواقع الالكترونية للجهاديين 'سايت'

وقال البيان ان "جند الخلافة انسحبوا بكل امان" بعد الهجوم.

واذا كان اعلان التبني صحيحا، فسيكون هذا اول هجوم ينفذه التنظيم المتطرف ضد حكومة بنغلادش.

واعلن التنظيم ايضا مسؤوليته عن قتل ايطالي يعمل في القطاع الانساني في نهاية سبتمبر/ايلول وياباني في أكتوبر/تشرين الاول وكذلك عن هجوم استهدف حسينية في دكا.

واكد اسد الزمان خان في نهاية أكتوبر/تشرين الاول للصحافيين ان "تنظيم الدولة الاسلامية ليس موجودا في بنغلادش".

وبنغلادش دولة مسلمة معتدلة، لكن البلاد شهدت عمليات قتل استهدفت مدونين علمانيين في 2015 ، أعقبتها حملة امنية ضد جماعات اسلامية محلية.

واغتيل ناشر علماني السبت في مكتبه في دكا بعد ساعات على هجوم ضد دار للنشر اصيب خلالها ثلاثة مدافعين عن العلمانية بجروح خطيرة.

وفي مايو/ايارقال مسؤول امني كبير في الشرطة البنغالية، إن الشرطة اعتقلت رجلا يشتبه أنه عضو في تنظيم الدولة الاسلامية في داكا على أثر اعتقال اثنين آخرين قبل أيام قليلة أحدهما مدير قسم الصيانة الإلكترونية في شركة.

وقال شيخ نظم العالم وهو مساعد مفتش في قسم المباحث والمخابرات الجنائية، إن المشتبه به الذي هو منسق التنظيم المتطرف في بنغلادش.

وأضاف نظم العالم "اعتقلناه وبحوزته المئات من التسجيلات المصورة المتعلقة بتدريب الإسلاميين المتطرفين فضلا عن عدد كبير من الكتب عن تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية مترجمة إلى البنغالية."

وقالت الشرطة إن المعتقل يدعى عبدالله الغالب وهو عضو سابق في حزب التحرير ومن أتباع جماعة أنصار الله البنغلاية.

وقال نظم العالم "نتعقبه منذ فترة طويلة واعتقلناه في بناني" وهو حي راق في المدينة.

واعتقلت الشرطة أكثر من 12 شخصا يشتبه بصلاتهم بالدولة الإسلامية وسط تنامي المخاوف من أن المجموعة قد توسع نفوذها بين المسلمين في جنوب آسيا.