الدولة الإسلامية تقتل أربعة بهجوم انتحاري شرق مصراتة

الجهاديون يحققون زخما في ليبيا

طرابلس - قتل اربعة اشخاص واصيب 21 اخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف صباح الاحد نقطة تفتيش شرق مدينة مصراتة في غرب ليبيا وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وقالت وكالة الانباء الليبية الموالية للحكومة في طرابلس(وال) "لقي اربعة اشخاص مصرعهم واصيب 21 آخرون صباح اليوم الاحد جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت بوابة السدادة شرق مدينة مصراتة" على بعد حوالي 200 كلم شرق طرابلس.

وقالت "وال" إن امرأة وطفليها كانوا بين ضحايا التفجير الانتحاري.

وتبنى هذا الهجوم تنظيم الدولة الاسلامية عبر اذاعة "البيان" الناطقة باسمه، معلنا ان منفذه سوداني. وقالت الاذاعة في نشرتها الاخبارية ليوم الاحد "قام فارس من فرسان الخلافة وهو الاخ ابو دجانة السوداني باستهداف بوابة جسر سدادة بسيارة مفخخة محملة باربعة اطنان من المواد المتفجرة".

وتشهد ليبيا منذ اشهر صراعا على السلطة تسبب بنزاع مسلح وبانقسام البلاد بين حكومتين، حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة مناوئة لها تدير العاصمة منذ اب/اغسطس بمساندة ميليشيات "فجر ليبيا" التي تشكل مصراتة اساسها.

وسمحت الفوضى الامنية التي تعيشها ليبيا منذ سنوات، بصعود جماعات متطرفة، بينها تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على الجزء الاكبر من مدينة سرت (حوالى 450 كلم شرق طرابلس) ويخوض مواجهات عند اطرافها وفي محيطها مع قوات "فجر ليبيا".

ويأتي هجوم الأحد بعد مقتل سبعة مقاتلين ينتمون الى تحالف "فجر ليبيا" في هجوم استهدف الاربعاء نقطة تفتيش جنوب مصراتة تبناه التنظيم المتطرف.

على صعيد آخر، قال متحدث باسم القوات الجوية إن طائرات من الحكومة المعترف بها وجهت ضربات جوية على أطراف مدينة طرابلس الأحد مستهدفة مواقع لحركة فجر ليبيا. ولم ترد على الفور أنباء عن أضرار أو ضحايا.

وتلقى الحكومتان المتنافستان في ليبيا دعما من تحالفات رخوة مع فصائل متمردة سابقة قاتلت من أجل الإطاحة بالقذافي ولكنها سقطت في معارك طاحنة بعد وقت قصير من الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأجهزت على الحكم السلطوي.