الدورة العربية الـ11: طموح جزائري لمزيد من الذهب

حسيبة بولمرقة بطلة جزائرية بامتياز

الجزائر - تطمح الجزائر الى تأكيد سمعتها في الدورات الرياضية العربية عندما تخوض غمار النسخة الحادية عشرة في مصر من 11 الى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وتشارك الجزائر في الدورة بـ283 رياضيا ورياضية في الفروسية والعاب القوى والسباحة والجمباز والتجذيف ورفع الأثقال والتايكواندو والجودو والرماية والمبارزة وكرة المضرب والبادمنتون والدارجات والشراع والكاراتيه والشطرنج وكرة الطاولة (رجال) وكرة السلة (سيدات) وكرة اليد (رجال) والملاكمة وكرة الماء والمصارعة (رجال).
وأكد رئيس لجنة تحضير وتنظيم المشاركة الجزائرية في الموعد العربي بالقاهرة وفي دورة الالعاب الاولمبية في بكين 2008 سعيد بوعمرة ان بلاده تسعى الى تأكيد سمعتها في الدورات العربية، وقال "اتخذنا كافة التدابير لضمان التحضيرات حتى تكون المشاركة الجزائرية في المستوى في الالعاب العربية".
وتغيب المشاركة الجزائرية في الالعاب الجماعية باستثناء كرة السلة سيدات وكرة الماء.
وسيكون الامل الجزائري معلقا على العاب القوى التي افرزت ابطالا متألقين ابرزهم نور الدين مرسلي وحسيبة بولمرقة وجابر عيسى القرني وعلي سعيدي سياف وعبد الرحمن حماد وباية رحولي التي فرضت نفسها نجمة في الدورة الاخيرة باحرازها اربع ذهبيات وكان بامكانها ان تطوق عنقها بخامسة لولا الخطأ الذي ارتكبته في سباق التتابع 4 مرات 100 م حيث جرد منتخب بلادها من المعدن الاصفر بعد حلوله في المركز الاول.
وكانت الجزائر سيطرت على منافسات العاب القوى فاحرزت 16 ذهبية من اصل 45 وزعت في الدورة، وكان النصيب الاكبر لدى السيدات اللواتي احرزن 13 ذهبية، علما بان ابرز نجوم العاب القوى الجزائرية غابوا عن الدورة بداعي الاصابة وهم القرني وسياف ونورية بنيدة مراح.
ودخل منتخب العاب القوى في معسكر تدريبي في تونس استعدادا للدورة العربية بمشاركة 24 عداء.
وتعول الجزائر على مالك لواحلة (200 م) وكمال بولحفان (1500 م) وخضير عكون (5 الاف م) وموسى عوانوق (20 كلم مشيا) وعصام نيما (الوثب الطويل) وحورية موسى (200 م) ونهيضة التهامي (800 م و1500 م) وسعاد ايت سالم (5 الاف م و10 الاف م).
كما تعول الجزائر على سباحيها سليم ايلاس وسفيان دايد ونبيل كباب واغيلاس السليماني ومحرز مبارك وفلة بن ناصر وسارة حاج عبد الرحمن وصابرينا عزوز وفايزة صبرية دهان وكنزة معطوب الذين ابلوا بلاء حسنا في الدورة الاخيرة واحرزوا الذهب.
وكان ايلاس، حامل برونزية بطولة العالم 2002 في موسكو، أحرز 4 ذهبيات في منافسات السباحة في دورة عام 2004.
وغابت الجزائر عن النسخات الاولى في الاسكندرية عام 1953 والثانية في الدار البيضاء عام 1961 والخامسة في دمشق عام 1976.
وكانت المشاركة الاولى للجزائر في الدورة الثانية عام 1957 في بيروت بيد انها لم تنجح في احراز اي ميدالية، لكنها افتتحت رصيدها في الدورة الرابعة في القاهرة عام 1965 بخمس ميداليات منها ثلاث فضيات وبرونزيتان.
وعادت الجزائر بقوة الى الساحة العربية بعد غيابها عن دورة دمشق 1976، وضربت بقوة في الدورة السادسة في الرباط من خلال حلولها رابعة في الترتيب العام برصيد 97 ميدالية هي 15 ذهبية و40 فضية و42 برونزية، ثم واصلت تألقها في الدورة السابعة في دمشق عندما حلت ثالثة برصيد 72 ميدالية هي 27 ذهبية و21 فضية و24 برونزية.
وانهت الجزائر مشاركتها في الدورة الثامنة في بيروت عام 1997 في المركز الثاني خلف مصر بعدما نالت 129 ميدالية منها 43 ذهبية ومثلها فضية ومثلها برونزية، لكنها تراجعت الى المركز الرابع في الدورة التاسعة في الاردن خلف مصر وتونس وسوريا حيث نالت 96 ميدالية بينها 33 ذهبية و32 فضية و33 برونزية.
وانتظرت الجزائر الدورة العاشرة عام 2004 التي استضافتها على ارضها لتحصد اكبر غلة لها في تاريخ مشاركاتها في الدورات العربية، حيث نالت 229 ميدالية بينها 74 ذهبية و77 فضية و78 برونزية.
لكن الجزائر حرمت من اعتلاء صدارة الترتيب العام وجاءت ثانية خلف مصر صاحبة 170 ميدالية منها 81 ذهبية و41 فضية و48 برونزية.
وعموما تحتل الجزائر المركز الرابع في الترتيب العام برصيد 620 ميدالية هي 192 ذهبية و216 فضية و212 برونزية.