الدورة العربية الـ11: أم الألعاب معقد آمال المغاربة

بهية محتسن بطلة المغرب في كرة المضرب

الرباط - يسعى المغرب الى تحقيق نتائج جيدة في دورة الالعاب العربية الحادية عشرة في مصر من 11 الى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
ويشارك المغرب في الدورة في 16 لعبة هي كرة اليد والعاب القوى والسباحة والجمباز والمصارعة والملاكمة ورفع الاثقال والجودو والرماية وكرة المضرب والمبارزة والدراجات والتايكواندو والكاراتيه والشطرنج والشراع.
واوضح المسؤول في وزارة الشباب والرياضة محمد البكاوي ان المغرب يطمح الى تحقيق نتائج بالمستوى المطلوب وفي مختلف الالعاب التي سيشارك فيها، مشيرا الى ان جميع الاتحادت الرياضية استعدت جيدا للدورة العربية من خلال العديد من المعسكرات الاعدادية منذ مطلع العام الحالي.
وتتركز امال المغاربة على رياضة ام الالعاب وقاطرة الرياضة المغربية العاب القوى لحصد النصيب الاكبر من الميداليات على غرار الدورات الاولمبية والمتوسطية والافريقية واللقاءات الدولية وذلك قياسا على الرصيد الثمين الذي كسبته على مر الدورات بفضل ابطالها المتميزين ابرزهم سعيد عويطة ونوال المتوكل ونزهة بدوان وابراهيم بوطيب وخالد السكاح وهشام الكروج وصلاح حيسو وجواد غريب وعلي الزين وحسناء بنحسي.
ورغم غياب العدائين الكبار، يراهن المسؤولون عن العاب القوى المغربية على الشباب الصاعد الواعد لحمل المشعل والنهوض بمهمة تمثيل المغرب في الاولمبياد العربي خير تمثيل.
وبعيدا عن لغة الارقام ومعادلة الربح والخسارة يعتبر المدير الفني لمنتخب العاب القوى مصطفى عوشار ان "المشاركة في دورة مصر تمثل محطة في مشوار هؤلاء الشباب على درب النجومية والعالمية"، مضيفا انه بغض النظر عن النتائج فان المشاركة في مثل هذه اللقاءات تهدف الى "اعداد ابطال الغد واكسابهم الخبرة والتجربة والثقة بالنفس واختبار قدراتهم".
ومع ذلك يملك المنتخب المغربي حظوظا وافرة في التنافس على ذهبيات مجموعة من المسابقات والسباقات حتى التقنية منها.
وتابع "موعد الدورة لا يتناسب مع موعد خوض العدائين والرياضيين المنافسات، فهذه الفترة يخلدون فيها للراحة وهناك من يبدأ استعداداته لخوض منافسات لقاءات وبطولات الصالات مطلع العام المقبل، ومن هنا واجهنا صعوبة في المشاركة بنخبة الرياضيين والرياضيات لدينا".
وأردف قائلا "لكننا وضعنا برنامجا اعداديا لجميع العدائين من اجل حصد ميداليات في الدورة العربية على الرغم من اننا لم نحسم نهائيا التشكيلة التي ستخوض المنافسات كوننا ننتظر تأكيد بعض النجوم".
وتابع "ثقتنا كبيرة في رياضيينا حتى الواعدين منهم، فالبطولة فرصة لهم لاثبات الذات وتأكيد التفوق، ومعنوياتهم عالية بعد النتائج الايجابية التي حققناها في بطولة العالم الاخيرة والتي نجح رياضيونا في بلوغ الدور النهائي لاغلب مسابقاتها".
كما يطمح المغرب الى احراز الذهب في كرة المضرب عبر بطلته بهية محتسن حاملة ذهبيتي الفردي والزوجي في الجزائر.
واعربت محتسن عن املها في ان تكون في قمة مستواها لتحقيق هدفها المتمثل في الاحتفاظ بلقبيها اللذين احرزتهما في الجزائر.
وتابعت محتسن، بطلة المغرب 9 مرات بينها 8 مرات متتالية، انها استعدت جيدا للدورة العربية وانها تنتظر الدورة بفارغ الصبر لخوض غمار المنافسات والصعود على قمة منصة التتويج.
ولا تختلف طموحات الاتحاد المغربي لكرة المضرب بالنسبة للسيدات عنها لدى الرجال حيث حرص على المشاركة بافضل لاعبيه وهم ربيع الشاكي ومنير لعرج ورضا العمراني خصوصا وان هذا الثلاثي اكتسب خبرة دولية من خلال مشاركته في مسابقة كأس ديفيس.
ومنذ عقد الثمانينات لم يغب ابطال كرة المضرب المغربية عن منصات التتويج بفضل نجومها الثلاثة هشام ارازي ويونس العيناوي وكريم العلمي.
وتبقى الامال معلقة على رياضة الجودو من خلال ابطالها يونس احمدي في وزن 60 كلغ وصفوان عطاف (تحت 81 كلغ) ومحمد العشري (تحت 90 كلغ) ومحمد مرباح (تحت 100 كلغ) وسليمة باعزيزي (فوق 78 كلغ).
ويعقد المسؤولون عن الاتحاد المغربي للتايكواندو، الذي اصبح رياضة اولمبية، الكثير من الامال على منى عبد الرسول التي ضمنت تأهلها الى اولمبياد الصين.
اما الرياضة الجماعية الوحيدة الحاضرة في دورة مصر فهي كرة اليد التي تسعى الى استغلال الدورة العربية للاستعداد لبطولة امم افريقيا المقررة في كانون الثاني/ناير المقبل.
ويلعب المغرب في النهائيات القارية الى جانب مصر والجزائر ونيجيريا.
واكد مدرب المنتخب المغربي نور الدين البوحديوي ان البطولة العربية ستكون فرصة جيدة للاستعداد للبطولة الافريقية التي تنتظرنا فيها مباريات ساخنة امام منتخبات قوية ابرزها مصر والجزائر.
واوضح ان استعداداتنا جيدة للدورة العربية وسنحاول المنافسة على احدى الميداليات.
ويلعب المغرب في الدورة العربية في المجموعة الاولى الى جانب لبنان والعراق والاردن وتونس.
يذكر ان المغرب كان حل خامسا في الدورة العاشرة في الجزائر برصيد 97 ميدالية منها 21 ذهبية و34 فضية و42 برونزية.
وستكون المشاركة المغربية في مصر العاشرة في تاريخ الدورات العربية حيث غابت مرة واحدة وكانت في الدورة الاولى في الاسكندرية عام 1953، وكانت افضل غلة لها من المعدن الاصفر في الدورة السادسة التي استضافها عام 1985 برصيد 57 ذهبية اضافة الى 38 فضية و32 برونزية، تلتها التاسعة في الاردن (30 ذهبية و42 فضية و41 برونزية)، ثم الخامسة في سوريا (30 ذهبية و19 فضية و14 برونزية)، والثالثة في الدار البيضاء (24 ذهبية و20 فضية و28 برونزية).
ويحتل المغرب المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 599 ميدالية بينها 214 ذهبية و187 فضية و198 برونزية.