الدليمي: لن نعود الى الحكومة الا بعفو عام عن كل المعتقلين

الدليمي يجدد مطالبته بعودة الجيش العراقي السابق

بغداد - قال بيان صادر عن جبهة التوافق العراقية البرلمانية الاربعاء ان وفدا مثل الجبهة التقى بممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق وطالبه بتوسيع دور الامم المتحدة في العراق بينما اكد زعيم الجبهة عدنان الدليمي ان الجبهة لن تعود الى الحكومة الا باصدار "عفو عام" عن جميع المعتقلين.

وقال البيان ان الدليمي والناطق الرسمي للجبهة سليم الجبوري التقيا الثلاثاء بمبعوث الامين العام للامم المتحدة الجديد ستيفان دي مستورا وبحثا معه القضايا المهمة التي تخص الوضع العراقي "وسبل الخروج من الازمة السياسية الحالية والمجالات التي يمكن أن تساهم بها الامم المتحدة في مختلف الصعد".

واضاف البيان ان الجبهة السنية دعت الامم المتحدة من خلال ممثليها في العراق الى "توسيع دورها في العراق ليس في الجوانب الانسانية فحسب وانما أن تلعب دورا جديا وحقيقيا في كل ما له ارتباط بحل الازمة السياسية الراهنة".

وحل دي مستورا وهو المبعوث الجديد للامين العام للامم المتحدة بان كي مون في العراق محل اشرف قاضي الذي شغل منصب الممثل الخاص للامين العام الاسبق كوفي عنان.

وقال البيان ان دعوة الجبهة "لاشراك طرف ثالث محايد مشهود له بالاستقلالية كالامم المتحدة تأتي من حرصها العميق على حل الازمة الحالية والعبور بالعراق والعملية السياسية الى شاطئ الامان".

واضاف البيان ان الوفد عرض خلال اللقاء "أهمية أن تبادر الحكومة العراقية بالطلب من الامم المتحدة التدخل في تفهم المطالب التي تقدمت بها الجبهة منذ قرابة أربعة أشهر وحتى الان والتي كانت المبرر الاكبر في انسحابها من الحكومة".

وكانت جبهة التوافق اعلنت انسحابها من الحكومة بداية اغسطس/اب بعد تجاهل الحكومة لمطالب عديدة تقدمت بها الجبهة في وقت سابق.

وللجبهة خمس حقائب وزارية اضافة الى منصب نائب رئيس الوزراء. كما تحوز الجبهة على 44 مقعدا برلمانيا من 275 مقعدا.

ومن جهة أخرى، قال بيان منفصل للجبهة ان الدليمي اعلن خلال تجمع عشائري في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد ان الجبهة لن تعود الى التشكيلة الحكومية "الا بعد اصدار عفو عام عن جميع المعتقلين اضافة الى تلبية مطالبنا الاخرى".

واضاف البيان ان الدليمي "جدد المطالبة بعودة الجيش العراقي السابق ودعا ابناء السنة في العراق الى ضرورة الدخول في صفوف الجيش والشرطة".