الدعم الاجتماعي يحاصر الجلطة الدماغية والخرف في الشيخوخة

أثار صحية مدمرة للانطواء

نيويورك - تشير دراسة جديدة إلى أن وجود شخص ما يتحدث إليه الإنسان ويدعمه معنويا له صلة بتراجع خطر الإصابة بجلطة دماغية والخرف لدى كبار السن.

وأشارت نتائج قُدمت في 16 ابريل/يسان في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لطب الأمراض العصبية في فانكوفر في كولومبيا البريطانية بكندا إنه على الجانب الآخر فإن العزلة الاجتماعية ربما يكون لها صلة بتراجع مستويات "مصل عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ" والمرتبط بدوره في تزايد خطر الإصابة بجلطة دماغية والخرف.

وقال الدكتور جويل ساليناس من مستشفى ماساتشوستس العام إن هذه النتائج تشير إلى أنه يتعين على الأطباء أن يسألوا مرضاهم عن شبكة دعمهم الاجتماعي.

وأضاف"جعلت سؤالي عن الشبكات الاجتماعية والدعم الاجتماعي جزءا أساسيا من مقابلتي لمعرفة من أين يحصلون على الدعم".

"من المهم جدا اكتشاف ما إذا كان شخصا يعاني من العزلة".

وبحسب دراسة اخرى أشرف عليها باحثون من جامعة "نورث كارولينا" الأميركية لا تقل العزلة خطورة بأي حال من الأحوال عن مرض السكر، وتعادل الأضرار الصحية الناجمة عن الكسل وعدم ممارسة الرياضة خاصة بالنسبة للشباب، وقد تزيد احتمال الوفاة المبكرة بنسبة 14 بالمئة.

واختبر العلماء الصلة بين العلاقات الاجتماعية والصحة عبر كل مراحل الحياة، وتأكدوا من أن مستوى العلاقات الضعيفة في السنوات الأصغر سنا يمكن أن تزيد من خطر الالتهابات المزمنة، بنفس معدل عدم ممارسة الرياضة.

وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون ان الإصابة بارتفاع ضغط الدم غالبًا ما يحدث بعد التقدم في العمر بسبب العزلة والشعور بالوحدة، وليس بسبب الإصابة بمرض السكر، مؤكدين أن الأشخاص الذين يمتلكون علاقات اجتماعية قوية تقل نظريا فرص إصابتهم بهذه الأمراض الخطيرة وغالباً ما يعيشون أطول.

وأكدت بحوث العلماء أن من يحظون بالدعم المعنوي من أحبائهم وأصدقائهم أقل عرضة لتطور الأوضاع الصحية السيئة لديهم، وعلى الأرجح يرتفع لديهم متوسط العمر المتوقع.