الدانمارك تتجه لتشديد القيود على المهاجرين

حاولت الهجرة فاوقعها سوء الحظ في ايادي رجال الشرطة

كوبنهاغن - اعتبر خبراء في تقرير نشرته احدى الصحف الدنماركية ان وقف الاخذ بضرورة جمع شمل العائلات المنحدرة من الدول النامية هو السبيل الوحيد لخفض عدد المهاجرين الى الدانمارك خلال السنوات العشرين المقبلة.
واجريت الدراسة لحساب الوزير المكلف شؤون اللاجئين والمهاجرين والاندماج بيرتل هاردر. وقد نشرت نتائجها صحيفة "برلينغسكي تيداندي" المحافظة.
وقدمت مجموعة الخبراء بالتعاون مع المعهد الوطني للاحصاءات خمس توقعات، اعتبرت الاكثر ارتفاعا بينها ان عدد المهاجرين سيتضاعف فيرتفع من 396 الفا عام 2001 (7.4% من السكان) الى 746 الفا عام 2021 (13.1% من السكان).
وتشير هذه التوقعات الى ان المنحدرين من دول مثل تركيا والصومال وايران والعراق وافغانستان سيرتفع عددهم في غضون عقدين الى 446 الفا من مجموع المهاجرين.
وكانت الحكومة الليبرالية-المحافظة الدنماركية، والتي تولت الحكم اثر انتخابات 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قد وعدت خلال الحملة الانتخابية التي تركزت حول مشكلة الهجرة بخفض عدد الاجانب الوافدين الى الدانمارك ، والعمل على دمج اولئك الموجودين في البلد بصورة افضل.
وقال بينت سورنسن الناطق باسم المركز الاوروبي لمراقبة العنصرية وكره الاجانب، ومقره في فيينا، في تصريحات للصحيفة "نامل ان يؤدي هذا التقرير الى قيام جدل بناء ومفتوح لا يقتصر على الحد من عدد المهاجرين بل يشير الى الحاجة الى اليد العاملة الاجنبية في السنوات المقبلة".
وسيعرض وزير شئون الهجرة الدانماركي بيرتل هاردر (ليبرالي) على البرلمان الخميس مجموعة من التدابير للحد من الهجرة تتعلق بصورة خاصة بالسيطرة على عملية جمع شمل العائلات المهاجرة باتاحة الفرصة للمزيد من ابنائها بالهجرة الى الدانمارك.
ويؤيد 71% من الدانماركيين الغاء العمل بهذه الضرورة مقابل 20% يؤيدون الابقاء عليها و9% رفضوا الادلاء برأيهم، وفق استطلاع للرأي نشرته صحيفة "برلينغسكي تيدانكي" الدانماركية الواسعة الانتشار الاثنين.