'الدائرة' الاميركي بتمويل إماراتي كامل

توج بالأوسكار

ابوظبي - أعلنت شركة إيمج نيشن أبوظبي عن اتفاق جديد تقوم من خلاله بتقديم تمويل كامل للعمل السينمائي القادم الذي يتولى إخراجه جميس بونسولت، والمأخوذ عن رواية "الدائرة "ذا سيركل" للمؤلف والكاتب ديف إيغرز والذي يحمل اسمها.

وسيتولى بطولة العمل الاميركي النجم الأميركي الحاصل على الأوسكار توم هانكس.

وكان المخرج جيمس بونسولت، قد تولى مهمة كتابة نص الفيلم وسيعمل على إخراجه أيضا.

وسيقوم بأدوار البطولة في الفيلم الممثلة أليشيا فيكاندر، إلى جانب توم هانكس، كما يتم حالياً اختيار ممثلين لثلاثة أدوار هامة في الفيلم، ويبدأ التصوير في اواخر 2015 في كاليفورنيا في الولايات المتحدة.

والفيلم يحكي قصة امرأة شابة يتم اختيارها لوظيفة هامة في لعبة مونوبولي على الإنترنت يطلق عليها اسم "الدائرة" تعمل على الربط بين المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني الشخصية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والحسابات المصرفية، وعمليات الشراء مع نظام تشغيل عالمي، ما يؤدي إلى تقديم هوية إلكترونية واحدة وعصر جديد من الشفافية.

وتتناول الرواية مخاطر الانتشار الكبير للإنترنت والمعلومات الرقمية، حيث يمكن أن يتم جمع البيانات الشخصية والخاصة دون احترام للخصوصية.

وقال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن: "يحكي فيلم "ذا سيركل" عن الحياة العصرية والبراقة مع تسليط الضوء على الدور الهائل الذي يلعبه الإنترنت، وعلى معلوماتنا الخاصة في الوقت الذي نشهد فيه الكثير من الاهتمام بمسائل الخصوصية والشفافية".

وستتولى شركة آي إم غلوبال مهمة بيع الفيلم حول العالم، وستعمل على الترويج له خلال مهرجان كان، أما حقوق الولايات المتحدة، فستشترك فيها كل من مجموعة يو تي إيه إنديبندنت للأفلام، وشركة سي إيه إيه.

ويعد فيلم "ذا سيركل" التعاون الأحدث ضمن العلاقة طويلة المدى بين إيمج ينشن وباركس ماكدونالد.

وسبق للشركتين أن تعاونتا معاً في صناعة الفيلم الوثائقي "سماني ملالا" للمخرج ديفيس جوجنهايم الحائز على جائزة الأوسكار، والتي تولت شركة فوكس سيرتشلايت إطلاقه حول العالم في 2015.

ويستعرض الفيلم قصة الناشطة ملالا يوسف زي، والتي تعرضت للإصابة خلال هجوم نفذه مسلحون من طالبان أطلقوا فيه الرصاص على الحافلة المدرسية التي كانت ملالا موجودة فيها مع أصدقائها في منطقة وادي سوات في باكستان.

وكشفت إيمج نيشن في وقت سابق عن خططها لصناعة المزيد من الأفلام الوثائقية الإماراتية، خصوصًا بعد النجاح الذي شهده أول أفلامها "كلنا معًا"، والذي قدم عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي. وتعمل إيمج نيشن على تشجيع الإماراتيين لطرح أفكارهم، خاصة التي تجسد لحظات هامة من تاريخ دولة الامارات.

ويروي فيلم "كلنا معًا" التحديات التي واجهها الأطفال الإماراتيون المصابون بالتوحد، أثناء مشاركتهم في التدريبات لتقديم عرض موسيقي.

وعبر رئيس مجلس ادارة أكبر شركة استثمار سينمائي دخلت عالم الصناعة السينمائية منذ عامين بتمويل من حكومة أبوظبي، عن تفاؤله بمستقبل صناعة السينما في بلده وفي منطقة الشرق الأوسط.

وقال محمد المبارك، رئيس مجلس إدارة "إيمج نيشن" في إجابة على سؤال لـ "ميدل ايست اونلاين" حول المردود الاقتصادي للشركة بعد عامين من الاستثمار في صناعة السينما في هوليوود "ان الوقت لم يحن بعد لحساب المردود المادي، ونتوق الى ما هو أبعد من ذلك، والسؤال هو ماذا قدمنا لابوظبي، وليس ماذا جنينا من ارباح".

واكد المبارك في الندوة التي ادارها بيتر سكارليت مدير مهرجان ابوظبي السينمائي بمشاركة الكاتب والمخرج مايكل براندت وديريك هاس "ان شركة ايمج نيشن لديها اتفاقات مع شركات عالمية حول خطط الانتاج السينمائي وسيعلن عن نتائج العمل في الوقت المناسب".

واشار الى ان ادارة الشركة اكثر ما تفكر به هو المردود الفعلي لنمو الثقافة السينمائية في ابوظبي وصناعة سينما تقرب المستقبل".

وترعى حكومة أبوظبي مبادرة لانشاء صناعة للسينما في الامارات كوسيلة لتنويع الاقتصاد بعيدا عن الصناعات المعتمدة على النفط.

ولدى الشركة عدة شراكات عالمية مما مكنها من استقطاب أفضل التجارب والخبرات إلى الإمارات، بهدف تطوير المحتوى المحلي ولدعم المواهب الإماراتيه عن قرب، بالإضافة إلى مشاركة مهارات هوليوود ومجتمع الانتاج العالمي مع صناعة السينما في الامارات.