الخيول الجميلة تتنافس في ليبيا

عربي أم ليبي؟

طرابلس - التقى مربون للخيول من أنحاء العالم في ليبيا في مطلع الأسبوع للاشتراك في المهرجان العالمي السادس للخيول العربية الأصيلة بالعاصمة طرابلس.
وتنافس 86 حصانا وفرسا عربيا أصيلا من ليبيا ومصر وتونس والمغرب وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا في مسابقة جمال الخيول ضمن المهرجان الذي ترعاه الجمعية الليبية لمربي الخيول العربية الأصيلة.
وذكر علي العنيزي منسق الجمعية أن من أهداف المسابقة إجراء تقييم عالمي لأجمل الجياد العربية الأصيلة.
وقال العنيزي "طبعا متوسط تقييم الحكام الأربعة يحدد أجمل رأس الذكور في جميع الفئات. فيتم تقييم عالمي للحصان العربي الأصيل والتي من ضمنها نستخلص الفحول والأفراس التي تنتج سلالات أفضل في المستقبل".
شارك في المسابقة 24 فحلا منها عشرة من ليبيا. وضمت لجنة التحكيم أعضاء من ألمانيا وبولندا والمغرب وإسبانيا وفرنسا.
وذكر المربي المصري والحكم الدولي ناصر مرعي أن الاهتمام حاليا في ليبيا يتركز على خيول السباق أكثر من مسابقات الجمال.
وقال مرعي "اهتمام ليبيا الحالي أكثر كتونس والمغرب بالسباق وهذه حاجة مهمة جدا. أما الجمال مثل مسابقة اليوم تعتبر حديثة نوعا في ليبيا. من خلال الكلام الذي سمعته ورأيته اليوم فقد حصلت خطوة كبيرة جدا إذا تمت مقارنة مهرجان اليوم بالمهرجان الأول أو الثاني".
ويرجع بعض اهتمام ليبيا بالخيول العربية الأصيلة إلى الدور الذي لعبته الجياد في مقاومة الاحتلال الإيطالي. كما أن الجياد العربية من عناصر التراث والثقافة الليبيين.
وقال فضل علي المستشار بمصلحة الآثار الليبية "الخيول ظهرت في ليبيا منذ 7000 سنة وعرفت بالحصان الليبي وليس بالحصان العربي. وهذه الخيول تم توريدها إلى جزيرة كريت. فقد ظهرت لأول مرة في جزيرة كريت بجنوب اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد. وعرفت لسرعة عدوها بالحصان الطائر"
وأنشئت الجمعية الليبية لمربي الخيول العربية الأصيلة لدعم ومساعدة المربين والحفاظ على الجياد الأصيلة.
وأقيم المهرجان العالمي السادس للخيول العربية الأصيلة يومي الجمعة والسبت (14 و15 أغسطس) بمدرسة الفروسية في طرابلس.