الخلاف يدب بين اخوان الاردن على اصلاحات موعودة



العودة لعصر الحريم

عمان - انتقدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الإثنين تصريحات للمراقبهم العام السابق عبد المجيد الذنيبات حول الإصلاح السياسي.

وقال الناطق الإعلامي باسم الجماعة جميل أبو بكر في تصريح صحافي "إن ما ورد من تصريحات لذنيبات تعبر في كثير من النقاط عن رأي شخصي وليس عن رأي الجماعة".

واوضح "ان الحركة الاسلامية اكدت رؤيتها وموقفها في مختلف المناسبات حيث لا ترى جدية حقيقة في الاصلاح، اذ ان ما يجري هو ترويج لتعديلات دستورية واجراءات اقل بكثير من مستوى مطالب وطموحات الشعب الأردني".

واشار الى "ان الحركة الاسلامية تؤكد على مطالبها باحداث تغييرات في بنية النظام الأساسية تمكن الشعب من ان يكون مصدرا حقيقياً للسلطة".

وجدد أبو بكر مطالبة الحركة بمنظومة تعديلات دستورية وقانونية تهيئ لانتخاب برلمان يمثل الشعب الأردني وفقاً لقانون عصري ديمقراطي يعتمد القائمة النسبية على مستوى الوطن بما لا يقل عن 50% بما يفضي الى حكومة منتخبة.

وطالب بكف يد الأجهزة الأمنية عن التدخل في الشؤون السياسية والاجتماعية وحصر مهامها في حماية الامن الوطني وامن المواطن ومحاربة الفساد.

وكان الذنيبات وهو عضو بمجلس الأعيان منذ عام 2007، دعا في تصريحات صحافية نشرتها الاحد صحيفة "الدستور"، الى التقليل من الفعاليات والإعتصامات والمسيرات والتركيز على نوعيتها وتوحيد المطالب الشعبية بين هذه القوى.

وأشار الى وجود اختلاف في نظرة القوى السياسية وتشتتها، وقال ان بعض القوى تعارض لأجل المعارضة فقط منتقدا غياب برامج حقيقية لها.

كما اكد الذنيبات على جدية الحكومة بالإصلاح ورغبتها بالحوار منتقدا قرار الحركة الإسلامية بمقاطعة لجنة الحوار الوطني التي خرجت في حزيران/يونيو الماضي بتوصيات حول قانون انتخابات يقوم على النظام المختلط ورفضت الحركة الإسلامية هذا المقترح.

وتولى ذنيبات منصب مراقب عام الجماعة في الفترة من عام 1994-2006 حيث قدم إستقالته منه في سابقة تعتبر الأولى بتاريخ الجماعة في الأردن.