الخلافات الزوجية وراء النشاط العدواني للاطفال‏

مشاكل الزوجين تنعكس سلبا على الأطفال

القاهرة - أكدت دراسة اجتماعية متخصصة أن المشاكل الاقتصادية ‏‏والخلافات الزوجية والنمط الغذائي غير المتوازن من أهم أسباب اصابة الأطفال بمرض ‏‏النشاط العدواني الزائد وأن نسبة اصابة الذكور بالمرض أكثر من الاناث.
وذكرت الدراسة التي أجراها أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن الدراسة البحثية شارك فيها باحثين ‏‏من مختلف التخصصات منها الوراثة البشرية وصحة الطفل والتغذية والأعصاب وأنها ‏‏أظهرت أن 98 بالمائة من الأطفال موضوع الدراسة يعانون من عدم التركيز وأن 31 ‏ ‏بالمائة منهم يعانون من تعثر بالدراسة.
وأظهرت الدراسة أيضا أن تحاليل الدم لهؤلاء الأطفال سجلت انخفاضا ملحوظا في ‏معدلات الهموجلوبين وعناصر الحديد والزنك والنحاس موضحة أن الطفل الزائد النشاط‏ ‏هو الذي يعانى أهله من شقاوته وحركته بصورة غير طبيعية قد تؤدى الى ايذاء نفسه أو‏ ‏من حوله أو تكسير وتدمير الأشياء ليصبح مصدر ازعاج في المكان الموجود به وأنه رغم ‏ ‏المجهود الزائد الذي يبذله لا يشعر بالتعب.
وأضافت أن المؤشرات الأولية أظهرت أن المشاكل الاقتصادية والخلافات الزوجية من‏ ‏أهم أسباب الاصابة بالنشاط الزائد مشيرة الى أن التمييز في التعامل بين الأبناء ‏يلعب دورا واضحا في العديد من الحالات وأن النمط الغذائي له علاقة واضحة بالمرض.
وبينت الدراسة أن تناول المواد السكرية والنشوية بكثرة وراء نشاط الأطفال ‏‏الزائد وأنه كلما تم تغيير نوعية غذاء الطفل بحيث يتضمن التركيز على المأكولات ‏البحرية والأسماك بأنواعها مع الاقلال من النشويات أدى ذلك الى تحسن الحالة ‏‏المرضية لدى الأطفال بنسبة 31 بالمائة.
وقالت أن الأطفال المصابين بنشاط عدواني زائد يعانون من نقص ملحوظ في معدلات ‏أوزانهم ومعامل كتلة الجسم بالرغم من أن معدلات أطوالهم طبيعية مما يعنى أن ‏ ‏النشاط الزائد له تأثير مباشر على معدلات أوزان الأطفال.
وأشارت الى أن النشاط الزائد له تأثير مباشر على معدلات أوزان الأطفال موضحة ‏ ‏أنه بقياس المتغيرات السلوكية والسنية للأطفال تبين وجود زيادة ملحوظة في معدلات ‏المهارات الحركية وأن نتائج التحاليل الكيميائية أكدت انخفاض معدلات الهموجلوبين ‏في الدم وكل من عناصر الحديد والنحاس والزنك وهو ما ينعكس على التركيز والذاكرة.(كونا)