الخفافيش تظلم حياة البشر بفيروس كرونا القاتل

وتتواصل 'موجة' الفيروسات الفتاكة

واشنطن - أشارت دراسة تحليلية للعوامل الوراثية الى امكانية ان تكون الخفافيش مصدر فيروس كرونا المشابه لفيروس سارس.

ويرى الخبراء الذين نشروا تقريرهم بجريدة mBio أن الفيروس يرتبط بشكل كبير بفيروسات أخرى عند الخفافيش، ويعتقد أن هذا الفيروس لا ينتقل من شخص لآخر.

ويعتبر الفيروس أحد الامراض التنفسية الحادة والتي تصيب الإنسان في مختلف الاعمار.

وسمي المرض بهذا الاسم لأنه يظهر تحت المجهر على شكل تاج أو هالة، وينتقل عن طريق العدوى من الشخص المصاب وذلك بوساطة الرذاذ التنفسي أوسوائل وافرازات المرض وجزيئات الهواء الصغيرة.

وليس هناك علاج خاص ضد مرض كورونا الفيروسي حيث يقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية، الا أنه يتم علاج الاعراض بالادوية الخاصة لكل منها كادوية السعال والمسكنات ومضادات الالتهاب.

وتعلق بروفسور ماريا زامبون على الدراسة قائلة "إن الخفافيش تمثل مخزونا طبيعيا لمثل هذه الفيروسات، وهناك بعض الفيروسات تصيب القطط والبشر، وأشد السلالات تلك التي توجد عند الخفافيش، ولكن هذا لا يعني حدوث الإصابة من الخفافيش، فربما انتقل الفيروس لحيوان آخر ومنه للبشر".

ويحاول العلماء حالياً معرفة إذا كان سيتطور الفيروس لينتقل من شخص لآخر مثل فيروس الإيدز الذي انتقل للإنسان في بادئ الأمر من القرود.

والايدز فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ويفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات.

وتمثل أسوأ مراحل العدوى وبصورة أشد وضوحا مع وجود أورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي، وبالرغم من أن الوسائل العلاجية لفيروس نقص المناعة يمكن أن تقوم بإبطاء عملية تطور المرضالا انه لايوجد حتى الآن أي لقاح أو علاج لهذا المرض.

من جهة اخرى، أطلقت منظمتا الأمم المتحدة للصحة والخدمات البيئية أطلساً جديداً يحتوي على معلومات علمية تقدم دليلاً جديداً على وجود صلة بين التغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض مثل الالتهاب السحائي والملاريا.