الخطاب التحريضي على العنف الطائفي تحت مجهر المنتدى الخليجي للاعلام

المهنية الاعلامية علاج لدعوات الفتنة

المنامة - تنطلق الاثنين في العاصمة البحرينية المنامة أعمال منتدى الخليج الأول للإعلام حول "وسائل الإعلام والاتصال والأمن القومي" بمشاركة 150 شخصية إعلامية خليجية وعربية.

وتستمر فعاليات المنتدى حتى الثلاثاء الأول من أكتوبر/تشرين الاول.

وأكد علي الرميحي رئيس هيئة شؤون الإعلام على أهمية المنتدى في تبادل الآراء والأفكار بين الخبراء والمختصين في مجال الإعلام والاتصال تنفيذًا لقرار وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون.

وقال ان "المنتدى يأتي تفعيلاً لاستراتيجية العمل الإعلامي المشترك لدول المجلس للسنوات 2010-2020 في تعزيز التعاون والتنسيق بين وسائل الإعلام والاتصال الخليجية في حماية الأمن القومي وتحصين مجتمعاتنا ضد كل ما يهدد تماسكها وأمنها واستقرارها في مواجهة العنف والإرهاب، وحملات التضليل والتزييف الإعلامي".

ونوه إلى ان انعقاد الملتقى الخليجي يأتي في توقيت شديد الحساسية انعكس بدوره على طبيعة القضايا والمحاور المطروحة على جدول الأعمال حيث تشهد المنطقة العربية تحديات سياسية وأمنية تفرض على الإعلام الإقليمي والدولي ضرورة عرض الحقائق ونشر الأخبار والمعلومات على أسس من المهنية.

واضاف "وسائل الإعلام عليها مسؤولية كبيرة في نشر الثقافة القانونية والأمنية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية ودعم أمن المجتمعات الخليجية، بتقديم المعلومات الصحيحة، والتصدي لأي محاولات مشبوهة لبث الأكاذيب والشائعات أو التحريض على الفتنة الطائفية والعنف أو تشويه المنجزات".

وأوضح الرميحي أن تزامن هذا الملتقى مع اختيار مملكة البحرين عاصمة للإعلام العربي لعام 2013-2014، من شأنه تقديم صورة حقيقية حول واقع الإصلاحات السياسية والديمقراطية التي تشهدها المملكة.

وسيبرز المنتدى أجواء الحريات الصحفية والإعلامية في البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبيان أهمية دور الإعلام في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأكد الرميحي أهمية المنتدى في ترسيخ الضوابط المهنية والأخلاقية في العمل الإعلامي، بموجب المواثيق الإعلامية والحقوقية العربية والدولية التي تستهدف نشر قيم التسامح والحوار البناء، ونبذ أي دعوات تحريضية من شأنها إثارة الفرقة والكراهية أو العداوة والتطرف والإرهاب.

من جانبه أكد الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس أن الملتقى يسعى لتنويع أهداف "المنامة عاصمة الإعلام العربي" لتأخذ أبعادا وطنية وعربية ودولية لتعزيز الحراك الاعلامي والتلاقي بين الإعلاميين والكتاب العرب و الأجانب.

واضاف إن "المنتدى ومن خلال طرحه لمسألة وسائل الإعلام والاتصال والأمن القومي يسلط الضوء على قضية باتت تمثل خطرا حقيقيا على أمن العالم العربي واستقراره"، داعياً الى ان لا يفهم منها التعارض مع حرية التعبير عن الرأي وصون دعائم الديمقراطية.

كما شدد الخميس كذلك على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك فيما يتعلق بقضايا الإعلام والاتصال بشكل أكثر فعالية وواقعية.

يذكر أن "عاصمة الإعلام العربي" فكرة اطلقها الملتقي الإعلامي العربي وترتكز في جوهرها على اختيار عاصمة عربية تسمى وتعلن عاصمة للإعلام العربي بشكل سنوي وفق مجموعة متكاملة من الأسس والمعايير المهنية والإجراءات الفنية، بشراكة استراتيجية بين قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية وهيئة الملتقي الإعلامي العربي.