الخرطوم توافق على الانسحاب من ابيي

اثيوبيا تساهم بكتيبتين لحفظ السلام

اديس ابابا ـ قال دبلوماسيون الاحد ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير وافق على سحب القوات الشمالية من منطقة ابيي المتنازع عليها مع الجنوب قبل التاسع من يوليو/تموز.

وقال دبلوماسي طالباً عدم نشر اسمه "وافق الرئيس البشير على سحب قواته قبل التاسع من يوليو مع ارسال اثيوبيا كتيبتين كقوة حفظ سلام".

وبدأ البشير ونائبه الاول سلفا كير اجتماعهما الاحد في اديس ابابا لمناقشة الازمة بين الجنوب والشمال قبل ايام على اعلان استقلال جنوب السودان.

وكان التلفزيون الاثيوبي نقل وصول الرجلين اللذين شاركا في مراسم الافتتاح الرسمية للقمة بينهما برئاسة رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي قبل التوجه الى مقر الاتحاد الافريقي لبدء المحادثات.

وقال مالك اقار زعيم الفرع الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب ان الاجتماع يهدف الى "معالجة مشاكل جدية".

واعلن الاتحاد الافريقي السبت ان البشير وكير سيلتقيان الاحد في اديس ابابا لمناقشة الازمة بين الشمال والجنوب قبل اسابيع من استقلال جنوب السودان.

واوضح الاتحاد الافريقي في بيانه ان هذا اللقاء المخصص "للمشاكل الحالية بين الشمال وجنوب السودان" سيرأسه الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو مبيكي الذي عينه الاتحاد الافريقي وسيطا في الملف.

كما يحضر زيناوي الذي يترأس السلطة الحكومية للتنمية "ايغاد" التي تجمع ست دول من شرق افريقيا.

ومن المقرر ان تلتقي وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي تجري جولة افريقية، سلفا كير وليس البشير الذي اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه.

وقال الاتحاد الافريقي السبت "ستركز القمة على المشاكل الرئيسية التي يواجهها السودان في هذه المرحلة التاريخية قبل اربعة اسابيع فقط من استقلال جنوب السودان. وعلى رأس جدول الاعمال مسألة ابيي بما فيها انسحاب القوات المسلحة من المنطقة وارسال بعثة دولية بقيادة افريقية لضمان الامن، وضمان ظروف عودة سريعة للاجئين من اجل حل سريع لوضع المنطقة".

وتجري مواجهات منذ 5 حزيران/يونيو بين قوات البشير وعناصر الجيش الجنوبي (متمردون سابقون) في ولاية جنوب كردفان التي كانت ساحة حرب في اثناء الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب (1983-2005).

وبدأ النزاع في جنوب كردفان بعد اقل من ثلاثة اسابيع على سيطرة قوات البشير على منطقة ابيي الحدودية رداً على هجوم استهدف قافلة لجيش الشمال وبعثة الامم المتحدة.

وفر نتيجة المعارك ما بين 30 الفاً و40 الف شخص من كادقلي كبرى مدن جنوب كردفان.