الحوثيون يتخذون من الحديدة هدفا لتصعيد هجماتهم

القوات الحكومية تنجح في إحباط محاولات الحوثيين لاستحداث خنادق جنوبي المحافظة مع استمرار هجمات المتمردين على المدينة الساحلية.


مدفعية القوات الحكومية أفشلت عملية الحفر بضربات مركزة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين

صنعاء - أعلن الجيش اليمني أنه أحبط محاولات لجماعة الحوثي لحفر خنادق في محافظة الحُديدة الساحلية (غرب)، فيما اتهم الحوثيون التحالف العربي بشن 22 غارة جوية على عدة محافظات.
وقالت "ألوية العمالقة"، تابعة للجيش، عبر بيان في وقت متأخر الأربعاء، إن القوات الحكومية نجحت، خلال الساعات الماضية، في إحباط محاولات حوثية لاستحداث خنادق جنوبي محافظة الحُديدة.
وأوضحت أن "مليشيا الحوثي حاولت حفر خنادق بين المزارع الواقعة على طريق مديرية زبيد جنوب شرقي مديرية التحيتا، في الجهة الجنوبية للحُديدة، ضمن مخططاتها لاستهداف منطقتي الجبلية والفازة".
وأضافت أن "مدفعية القوات الحكومية أفشلت عملية الحفر بضربات مركزة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وتم إجبارهم على الفرار".
فيما ذكرت فضائية "المسيرة"، الناطقة باسم الحوثيين، في وقت متأخر الأربعاء، أن التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، شن الأربعاء 22 غارة جوية على أهداف في محافظات حجة (شمال غرب) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط) ومأرب (شرق) والحُديدة.
والثلاثاء اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، في محافظة الحديدة غربي اليمن، غداة دعوة الأمم المتحدة الطرفين إلى وقف التصعيد العسكري.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن الأسبوع الماضي تصنيف الحوثيين منظمة ارهابية والتي تسري اعتبارا من الثلاثاء، وذلك قبل يوم من خلافة الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
وقال أنتوني بلينكن مرشح بايدن لمنصب وزير الخارجية أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي خلال جلسة مناقشة ترشيحه الثلاثاء إن الإدارة الجديدة ستقترح إعادة النظر فورا في الإجراء لضمان أن ما تفعله الولايات المتحدة لا يعوق تقديم المساعدات الإنسانية.
ومنذ 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة ضد الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ 2014.
وأودت الحرب، المستمرة منذ نحو 7 سنوات، بحياة ما لا يقل عن 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.