الحوثيون لا يملكون سوى قتل المدنيين لتغطية انهيارهم العسكري

الاستقواء على الأبرياء لإثبات الوجود

صنعاء ـ تُوغل جماعة الحوثي الشيعية مع قوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في قصف المدنيين للرد على هزائمها المتتالية في اليمن على أيدي قوات التحالف العربي في مؤشر على التهاوي العسكري للانقلابيين الذين لا يملكون سوى الاستقواء على الأبرياء لإثبات وجودهم على الساحة اليمنية.

وتتعرض الأحياء السكنية لمدينة تعز لقصف مدفعي عنيف بصواريخ الكاتيوشا ادت لسقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح بينهم اطفال ونساء.

وبحسب سكان محليين فقد استهدفت مليشيا الحوثي وصالح أحياء سكنية في عصيفرة وحي الروضة وجامع السعيد والضبوعة السفلى ومحيط ساحة الحرية بتعز ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

ويأتي القصف بعد فشل الحوثيين بتحقيق أي تقدم يذكر في جبهات القتال في مدينة تعز وبعد سيطرة المقاومة على مناطق مهمة في معقل جماعة الحوثي وصالح في الجحملية.

ويرى مراقبون أن الجماعة الشيعية تريد التشفي من المدنيين الذين وقفوا بجانب قوات التحالف العربي في معركة تعز، الى جانب سعيها الى اثبات قدرتها العسكرية بقتل الابرياء.

واكد هؤلاء أن هذه العمليات المتواصلة تبين مدى الهشاشة العسكرية للحوثيين الذي باتوا غير قادرين على مقاتلة قوات التحالف العربي والهروب الى صنعاء.

وموازاة مع ذلك تسعى الماكنة الإعلامية للحوثيين الى الترويج بان غارات التحالف تقتل المدنيين في اليمن في محاولة لكسب تعاطف المجتمع الدولي وإبعاد الشبهات عن أفعالها الإجرامية في حق الشعب اليمني.

وفي هذا الاطار نفى التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويشن عملية ضد المتمردين في اليمن الثلاثاء اي مسؤولية له في القصف على قاعة زفاف في المخا (جنوب غرب) اوقع 131 قتيلا الاثنين بحسب مصادر طبية محلية.

وقال العميد الركن احمد العسيري المتحدث باسم التحالف العربي ان التحالف "لم يشن غارات في تلك المنطقة في الايام الثلاثة الماضية". واضاف ان المعلومات التي تنسب القصف الى التحالف "خاطئة تماما".

ومن جانبه قال العقيد الركن السعودي في عدن عبد الله السهيان "قوات العمليات الخاصة السعودية في عدن هي عبارة عن قوة مشتركة بين القوات الخاصة السعودية والقوات الجوية والقوات البحرية تعمل باندماج وتنسيق مع قوات التحالف في عدن ممثلة في القوة الإماراتية الشقيقة" مضيفا أن القوات السعودية موجودة في اليمن نيابة عن الشعب اليمني.

وأضاف "نحن لم نأت هنا دعاة للحرب وإنما دعاة للسلام ولرفع الظلم عن أشقائنا ونُصرة لهم ضد من بغى عليهم وطغى في أرضهم".