الحلقة الأخيرة من مسلسل 'أكذوبة الإصلاح' في الإمارات

بقلم: محمد نبيل

إعترافات الإخونجية الخونة خلال التحقيقات بإنتمائهم إلى تنظيم سرّي، أسّس جناحاً عسكرياً، هدفه الإستيلاء على السلطة، وإقامة حكومة دينية في البلاد، بوسائل غير مشروعة كشف نواياهم الحاقدة وتصرفاتهم العدوانية أمام المجتمع الإماراتي بعدما حاولوا تضليله بعبارات زائفة وشعارات دينية رنانة كان أهمها ما يسمى الإصلاح.

الجماعة الإرهابية كانت تسعى بدعم خارجي للإستيلاء على السلطة في دولة تتميز بصلابة ومتانة البيت الداخلي والتلاحم الوطني بين قيادة رشيدة تعمل جاهدة لخدمة وراحة مواطنيها والسهر على تأمين متطلباتهم وبين شعب يكن كل الحب والولاء لقيادته وذلك لتنفيذ خطط اخونجية خارجية لتفتيت الوحدة الوطنية وزعزعة التلاحم الوطني والثقة والمحبة المتبادلة بين قيادة وشعب الإمارات وتحويل الإمارات من دولة متطورة حضارية الى دولة إخونجية فاشلة جاهلة رجعية.

ما يسمون أنفسهم دعاة الاصلاح إنكشفت ألاعيبهم وكذب شعاراتهم الواهية عن الاصلاح من البداية. فمن يصلح لا يشوه صورة بلاده ولا يستعدي الخارج ولا يهاجم قيادته على المواقع الإعلامية الصفراء ولا يقدم معلومات خاطئة وكاذبة تضليلية عن حقوق الإنسان في وطنه ولا يدلي بتصريحات إعلامية وصحفية كاذبة عن تعذيب يمارس بحق المواطنين ولا يعقد مؤتمرات وندوات بالتعاون مع جهات أجنبية للإساءة الى بلاده ولا يطلق صفحات مغرضة محرضة على صفحات التواصل الاجتماعي.

لقد استخدم الخونة كل الوسائل وأهمها الإعلامية والمنظمات التي تدعي حرصها على صون حقوق الإنسان محاولة تأليب الرأي العام وتضليله والترويج بأن ما يسمى الإصلاح دعوة سلمية وقائمة على منهج الإعتدال والاجتهاد والتجديد والمشاركة والتعاون في حين كشفت التحقيقات ان نهج الاخوان المدمر هو طريقهم وزرع الفتن والكراهية هدفهم والسيطرة على السلطة غايتهم والفضل بعد الله عز وجل يعود في جهود رجال الأمن العيون الساهرة حماة الديار في تعرية وكشف حقيقة هؤلاء المخربين الارهابيين دعاة الهلاك وحماية الإمارات الغالية من شرورهم وأحقادهم وأفعالهم الشيطانية وفضح نواياهم الخبيثة الحاقدة واعمالهم المشينة تحت ما يسمى الاصلاح وهو شعار استخدموه لتضليل شعب الإمارات الطيب الملتف بقوة حول قيادته الحكيمة.

سذاجة وحماقة الاخونجية تظهر بشكل واضح في التخطيط للسيطرة على الحكم في دولة يعشق شعبها حكامه ولا يرتضي بديلا عنهم للابد محاولة العبث في وحدة دولة أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على الاتحاد والمحبة والتآخي والطيبة.

اللهم إحفظ الإمارات من الفتن ومن شر كل مرتزق حاقد وأدم عليها نعمة الأمن والأمان..آمين يارب العالمين.. والى الأمام يا إمارات الخير والمحبة والسلام.

محمد نبيل

محرر أخبار - أبو ظبي