الحكومة تناور لسلب شرعية الاتحاد العراقي لكرة القدم

شخصية رياضية وطنية

بغداد - يسعى الناطق الرسمي باسم حكومة المالكي علي الدباغ الى تاجيل موعد انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم المقررة في 20 الجاري الى ايلول/سبتمبر المقبل في حين يامل الاخير اقامتها في موعدها.
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم اعلن في وقت سابق عن تسلم ملف الانتخابات من قبل لجنة يراسها الدباغ ترغب بدراسة النظام الاساسي للاتحاد ولوائح الانتخابات والعمل على اقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لرفع عدد اعضاء الهيئة العامة.
واوضح نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود ان "الدباغ اقترح تاجيلا لموعد الانتخابات لرغبته في زيارة الاتحاد الدولي للتباحث مع مسؤوليه حول رفع عدد اعضاء الهيئة العامة"، مشيرا "امر التاجيل يعود للهيئة العامة".
واضاف حمود "ليست لدينا اية مشكلة على صعيد تسلم ملف الانتخابات او مطلب التاجيل اذا كان الغرض من ورائه واضحا ومفهوما ولم يدخل في اطار استثمار الوقت لاغراض دعائية قد تسعى اليها بعض الاطراف، مع رغبتنا باجرائها في الموعد المحدد".
يذكر ان الدباغ زار مقر فيفا ضمن وفد حكومي العام الماضي في اطار حض المسؤولين فيه واقناعهم لرفع عدد اعضاء عمومية الاتحاد العراقي (63 عضوا) وتوسيع قاعدتها وقوبل المقترح بالرفض.
وتساءل حمود" واجهنا انتقادات من قبل البعض (.....) لعدم اجراء الانتخابات الشهر الماضي والان هناك رغبة للتاجيل وهذا شئ لافت".
من جهته اكد عضو الاتحاد عبد الخالق مسعود "من الافضل ان تجري الانتخابات في الموعد المقرر بدلا من ترحيلها الى الشهر المقبل خصوصا ان المشاركات الخارجية المقبلة والموسم الجديد تتطلب تحضيرا مبكرا".
يشار الى ان فيفا قرر تمديد فترة عمل ادارة الاتحاد العراقي للعبة لغاية 30 تشرين اول/اكتوبر المقبل بعدما منحه العام الماضي فترة تمديد لمدة عام انتهت مطلع حزيران /يونيو الماضي .
وتضم عمومية الاتحاد العراقي لكرة القدم ممثلي 17 اتحادا فرعيا و28 ممثلا عن الاندية الممتازة و16 عن الدرجة الاولى وممثلا واحدا عن الدرجة الثانية والحكام الدوليين والمدربين واللاعبين الدوليين السابقين.
ويرأس الاتحاد حاليا لاعب المنتخب الوطني العراقي السابق حسين سعيد، حيث قام بانقاذ الاتحاد وإعادة النشاط الى الفرق الرياضية بعد إحتلال العراق عام 2003.
وحاولت حكومة المالكي الضغط على سعيد بالصاق التهم الملفقة ومحاولة سلب رئاسة الاتحاد منه وتسليمها الى الناطق باسم الحكومة علي الدباغ.
وقوبل هذا التصرف من قبل الأوساط الرياضية العراقية، برفض مطلق لعدم أهلية الدباغ لهذا المنصب وصلته الهامشية بكرة القدم العراقية، فيما ينظر الى حسين سعيد كشخصية رياضية وطنية حققت أروع الانجازات مع المنتخبات العراقية.
وتعيش الاتحادات الرياضية العراقية في فوضى ادارية بعد اختطاف أحمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية العراقية وتوجيه الاتهام الى بعض المتنفذين في الحكومة العراقية بتدبير الاختطاف الامر الذي أشارت له زوجة الحجية في أكثر من مرة.
وانتخب رعد حمودي رئيساً للجنة الاولمبية العراقية مؤخرا.