الحكومة الماليزية تشن حملة على الفساد

الوزير المعتقل كان مقربا من مهاتير

كوالالمبور - اعلن المدعي العام الماليزي ان وزير التنمية والتعاونيات الزراعية في الحكومة كاسيتا غدام اعتقل الخميس بتهمة الفساد في اطار حملة اطلقها رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي قبل الانتخابات العامة.
وقال المدعي العام عبد الغني باتاي ان وكالة مكافحة الفساد اوقفت وزير التنمية. وقد وجهت اليه تهمتان بالفساد لكنه اكد براءته. وقد تم الافراج عنه بكفالة مع مصادرة جواز سفره.
وكاسيتا هو المسؤول الثاني الذي يتم توقيفه في ماليزيا خلال الاسبوع الجاري بعد ايريك شيا المدير السابق لمجموعة الصناعات المعدنية "بيرواجا" الذي اتهم الثلاثاء بالاحتيال بعد تحقيق استمر ثمانية اعوام في فضيحة مالية.
وتندرج هذه القضايا في اطار حملة لمكافحة الفساد اعلنها بدوي الذي تولى في نهاية تشرين الاول/اكتوبر رئاسة الحكومة بعد مهاتير محمد الذي بقي في السلطة 22 عاما.
وفاجأت الحملة التي يشنها بدوي بعد مئة يوم تماما من توليه السلطة، المحللين الذين كانوا يشككون في قدرته على مكافحة الفساد الذي اتسم به عهد الحزب الحاكم "المنظمة الوطنية لاتحاد ماليزيا".
وكان شيا مقربا من مهاتير، بينما عين مهاتير كاسيتا وزيرا للتنمية عام 1998.
واتهم وزير التنمية الذي يبلغ من العمر 56 عاما بعقد صفقة تتعلق باسهم قيمتها اربعين مليون رينغيت (10.5 مليون دولار) ابرمتها "مجموعة تطوير اراضي صباح" التي كان رئيسها. وقد بدأ التحقيق حول السناتور السابق عن ولاية صباح في 1999.
اما شيا (71 عاما) فمتهم باختلاس اكثر من عشرين مليون دولار في 1994.
وتأتي حملة مكافحة الفساد قبل انتخابات عامة ستجرى هذا العام وسيتنافس فيها الحزب الحاكم مع معارضة اسلامية.
ويتوقع ان تجري الانتخابات الربيع القادم.