الحكومة الليبية تقبض على احد رموز نظام القذافي

الناطق الرسمي باسم القذافي يسقط

طرابلس - قال مكتب رئيس الوزراء الليبي السبت ان المتحدث السابق باسم حكومة معمر القذافي القي القبض عليه بعد عام بالضبط من وفاة الدكتاتور الليبي.

والقي القبض على موسى ابراهيم -الذي كان الناطق بلسان نظام القذافي اثناء الحرب العام الماضي- في بلدة ترهونة على بعد 70 كيلومترا جنوبي طرابلس.

وقال بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء ان قوات تابعة للحكومة الليبية ألقت القبض على ابراهيم في بلدة ترهونة وانه يجري نقله الي طرابلس لاستجوابه.

وكان ابراهيم -الذي يتحدث الانكليزية بطلاقة- قد عقد مؤتمرات صحفية متكررة في فندق فاخر في طرابلس كان الصحفيون يقيمون فيه اثناء الحرب في العام الماضي.

ولم يعرف مكانه منذ سقوط طرابلس في اغسطس/اب 2011 لكن ظهرت في السابق تقارير عن اعتقاله.

من جانب اخر وقعت مواجهات السبت بين مجموعة مسلحة وقوات تابعة لوزارة الدفاع الليبية في محيط ثكنة في الضاحية الغربية لطرابلس، وفق ما افاد متحدث باسم رئيس اركان الجيش الليبي.

وقال العقيد علي الشيخي ان "مجموعة من المجهولين اطلقت النار على الثكنة. ان قواتنا في صدد معالجة المشكلة".

وكان شهود افادوا في وقت سابق ان الطريق امام الثكنة التي تبعد 27 كلم غرب طرابلس تم اغلاقها امام حركة السير وان اطلاق عيارات نارية يسمع في انحاء الموقع العسكري.

وتتزامن هذه المواجهات مع الذكرى الاولى لمقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر 2011 في مدينة سرت التي يتحدر منها على بعد 450 كلم شرق طرابلس.

وأعلن الجيش الليبي السبت رسميا انطلاق العمليات العسكرية داخل مدينة بني وليد بعد استنفاذ المهلة التي منحت للمدينة بتسليم المطلوبين والخارجين عن القانون من أتباع النظام السابق .

وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد على الشيخي أن الجيش يسيطر على الوضع .

وبدأت قوات الجيش الليبي بإجلاء أهالي المدينة وفتح ممرات أمنة لهم وتقديم المساعدات لهم فيما يبدو استعداد لحسم المعركة نهائيا والقبض على المطلوبين .

وتستمر المعارك العنيفة بين قوات درع ليبيا التابعة للجيش الوطني والمجموعات المسلحة التابعة لفلول النظام السابق في مدينة بني وليد.

وباتت قوات الجيش على بعد 8 كيلومترات من الجهة الشرقية للمدينة التي شهدت قصفا عنيفا ومركزا على المواقع التي يتحصن بها عناصر النظام الليبي السابق.

وأسفرت مواجهات الجمعة عن سقوط قتيلين من قوات الجيش مع عدد من الجرحى الذين تفاوتت إصاباتهم من متوسطة إلى بسيطة.

وكانت قوات نظامية تابعة للجيش الليبي قد غادرت العاصمة طرابلس الخميس فى طريقها إلى مدينة بني وليد فى جنوبي البلاد، وذلك بعد يوم واحد من وقوع إشتباكات عنيفة بين كتائب درع ليبيا ومسلحين من المدينة، أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص.

وقال رئيس أركان الجيش الليبي يوسف المنغوش إن المزيد من القوات الليبية فى طريقها إلى مدينة بني وليد لحفظ الأمن والنظام ولتطبيق قرارات المؤتمر الوطني الليبي.

وكان حسين عبيدة الحبوني رئيس لجنة المصالحة الوطنية الليبية قد قال في وقت سابق إن جهود المصالحة لحل النزاع في بني وليد تعثرت.

واتهم الحبوني اطرافا داخل المؤتمر الوطني العام باعاقة جهد المصالحة وتبني الخيار العسكري.

وكان من المقرر أن يزور وفد من المؤتمر الوطني الليبي بني وليد في محاولة لإنهاء أزمة القتال حولها، غير أن الوفد ألغى زيارته في اللحظات الأخيرة.