الحكومة الليبية تستخدم ميناء طبرق لاستيراد الحبوب

البحث عن وضع أمني أفضل

بنغازي (ليبيا) - قال مسؤول بالميناء التجاري في بنغازي ثاني اكبر المدن في ليبيا ان الميناء مازال مغلقا بسبب القتال بين القوات المؤيدة للحكومة وقوات المتشددين الاسلاميين وهو ما يتسبب في تحويل بعض واردات القمح الى ميناء طبرق.

يأتي ذلك بينما قال مهندسون إن أكبر مينائين نفطيين في ليبيا لم يتعرضا لأضرار في أحدث اشتباكات جرت هناك بين القوات الحكومية وقوات فجر لبيا الموالية للانقلابيين في طرابلس.

وبنغازي ساحة معارك منذ مايو/ايار عندما أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر حربا على مقاتلين اسلاميين في المدينة.

وقال مسؤول بالميناء التجاري في بنغازي انه مازال مغلقا امام واردات القمح وغيرها من الواردات. وضاف قائلا "بعض واردات القمح تأتي عبر طبرق رغم انها بكميات صغيرة."

وتقع طبرق على بعد حوالي 600 كيلومتر الي الشرق من بنغازي قرب الحدود مع مصر. والامن فيها افضل كثيرا كما يوجد بها برلمان البلاد المنتخب الذي فر من طرابلس بعد ان استولت جماعة منافسة على العاصمة في اغسطس/اب.

وتجلب ايضا شاحنات الغذاء من مصر رغم ان السلطات المصرية تغلق احيانا المعبر الحدودي الرئيسي وتنصح رعاياها بعدم السفر الي اماكن أبعد من طبرق. وهناك بعض المواني الاصغر حجما تحت سيطرة الحكومة مثل البيضاء مازالت مفتوحة.

في الاثناء، قال مهندسون في راس لانوف والسدر الجمعة إن أكبر مينائين لتصدير النفط في ليبيا لم يتعرضا لأضرار اثناء أحدث اشتباكات بين القوات المتحالفة مع حكومتين متنافستين في البلاد.

وشنت قوات متحالفة مع حكومة منافسة في طرابلس هجوما يوم السبت للسيطرة على المينائين الواقعين في شرق ليبيا واللذين تسيطر عليها قوات موالية للحكومة المعترف بها التي يوجد مقرها في الشرق ايضا. وأغلقت المؤسسة الوطنية للنفط الميناءين كليهما.

وقال مهندسون اثناء زيارته لكل من المينائين "منشات الميناء لم تصب بأضرار". وقال قادة للقوات الموالية للحكومة المعترف بها ان الميناءين تحت سيطرتهم.

وإنتاج ليبيا من الغذاء لا يكفيها وتستورد اغذية شتى تتراوح من القمح الذي تستورده من اوروبا والاميركتين الي العصائر ومنتجات الالبان.