الحكومة الليبية تدشن تطهير الأمن

القنصلية الاميركية تحولت الى حطام

طرابلس - أقال وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال اثنين من قادة الأمن في بنغازي بشرق البلاد بعد هجوم دام على القنصلية الأمريكية في المدينة الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن يحل صلاح الدين دغمان وهو ضابط برتبة عقيد محل مساعد وزير الداخلية لمناطق شرق ليبيا ونيس الشارف، ومدير الأمن الوطني في بنغازي حسين بوحميدة.

وقال عبد العال إن قرار إقالة الشارف ومدير الأمن الوطني اتخذ الأسبوع الماضي.

وأضاف أن السلطات الليبية ستفعل ما تراه صوابا إذا كان هناك نقطة ضعف داخل قيادات الأمن أثرت على العمل الأمني في المدينة.

وقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة آخرين من مواطنيه قتلوا إثر هجوم شنه مسلحون على القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي الثلاثاء.

وحذر رئيس المؤتمر الوطني الحاكم في ليبيا من الاخطار المحدقة بليبيا بسبب عدم قدرتها على انشاء جيش وطني متماسك بعد ان كشف هجوم دامي على القنصلية الأميركية في بنغازي عن وجود فراغ امني.

وقال محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطني الذي انتخب في يوليو/تموز في مقابلة ان توابع الهجوم قد تضر بعملية انتقال ليبيا إلى الديمقراطية وبالجهود الرامية إلى تشكيل حكومة قوية.

وقال المقريف متحدثا من منزله في بنغازي ان هذا العمل الذي وصفه بالقبيح ستكون له عواقب وخيمة على استقرار ليبيا وثورتها وان ما حدث هو نتاج الافتقار للرؤية وبسبب الفوضى. وقال ان هذا يدق بقوة اجراس الخطر.

وفور وقوع الهجوم نقل عن مسؤولين أميركين رفضوا الكشف عن اسمائهم قولهم بأنهم يعتقدون ان الهجوم خطط ونظم له جيدا.

وقال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيان ان احد دوافع هجوم الثلاثاء هو مقتل ابو يحيى الليبي الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في باكستان.

وقال المقريف ان المتطرفين يشكلون استثناء في ليبيا ولا يمثلون اي اهمية مشيرا إلى ان الليبيين يميلون إلى الاعتدال والاستعداد للتعايش مع الاخرين.

وأضاف ان ليبيا لن تصبح ابدا مثل العراق او الصومال لان الليبيين على درجة من الوحدة الوطنية والحرص على بلدهم للوقوف ضد هذه القوى والوقوف صفا واحدا لحماية بلادهم ووحدها ومستقبلها وثورتها.