الحكومة الفلسطينية تقاطع خطاب عباس

أجواء متأزمة

غزة - قررت الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقاطعة خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت احتجاجا على الحوادث التي وقعت في الايام الماضية في الأراضي الفلسطينية.
وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان اثر اجتماع طارئ ليل الجمعة السبت، انها "قررت رفض الدعوة الموجهة للوزراء لحضور خطاب الرئيس محمود عباس احتجاجا على هذه الاحداث المأساوية الدامية".
ويلقي محمود عباس السبت في رام الله (الضفة الغربية) خطابا سياسيا منتظرا في اجواء من التوتر الحاد مع حماس.
وجرت صدامات في رام الله بين عناصر من حركة فتح وحماس اوقعت 34 جريحا بين المتظاهرين عندما كان افراد الامن يحاولون منع تجمع لحركة حماس.
ويتوقع ان يعلن عباس اجراءات لانهاء الازمة السياسية بعد فشل محادثات استمرت ستة اشهر مع حماس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
واكد البيان ان الحكومة قررت "فتح التحقيق في الاعتداء الاثم الذي تعرض له دولة رئيس الوزراء في معبر رفح وراح ضحيته احد مرافقيه وجرح نجله ومستشاره السياسي (...) وملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة".
وكان موكب هنية تعرض لاطلاق نار عندما كان يستعد لمغادرة معبر رفح حيث بقي ثماني ساعات على الجانب المصري بسبب رفض اسرائيل السماح له بدخول غزة وبحوزته ملايين الدولارات التي جمعت خلال جولة على دول اسلامية لا سيما ايران.

كما اكد ان الحكومة قررت "مواصلة التحقيق بكل جدية في جريمة مقتل الاطفال الثلاثة وسائقهم، وكذلك جريمة اغتيال القاضي بسام الفرا".
ويشير البيان الى مقتل ابناء الضابط في المخابرات الفلسطينية العقيد بهاء بعلوشة القيادي في حركة فتح الثلاثاء.
وقتل الاطفال سلام (اربعة اعوام) واحمد (ستة اعوام) واسامة (ثمانية اعوام) وسائقهم محمود الهبيل (25 عاما) اثر اطلاق النار عليهم من جانب مسلحين مجهولين في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وفي اليوم التالي، قتل القاضي في المحكمة الشرعية في بلدة بني سهيلة شرق خان يونس بسام الفرا (28 عاما)، بالرصاص، وكان الفرا عضوا في حركة حماس.