الحكومة الصومالية تعرض على الاسلاميين اقامة تحالف

البحث عن مخرج

الخرطوم - اقترحت الحكومة الانتقالية الصومالية في اليوم الثاني من مفاوضات السلام برعاية الجامعة العربية في الخرطوم الاحد على المحاكم الشرعية التي تسيطر على جزء من البلاد توحيد القوات المسلحة للجانبين.
واقترحت الحكومة "انشاء قوة مسلحة صومالية يمكن ان تتألف من جيش وشرطة يضمان قوات تابعة للحكومة الانتقالية ولاتحاد المحاكم الاسلامية".
كما طلبت الحكومة وقف التدخلات السياسية والعسكرية في الصومال.
ويتهم المجلس الاسلامي الاعلى للصومال الحكومة الانتقالية بادخال قوات اثيوبية الى بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) لدعمها.
من جهتها، تنفي الحكومة الصومالية وجود قوات اثيوبية على اراضي الصومال لكنها تتهم اريتريا بارسال جنود واسلحة الى الصومال لدعم الاسلاميين.
وقالت الحكومة في اقتراحها ان الصومال "يجب ان تتعايش بسلام مع جيرانها وعلى جيرانها الا يقوموا باي تدخل، حتى عسكري، عليهم الا يتدخلوا في الشؤون الصومالية والا سنعود الى غياب الاستقرار السياسي".
ولم يرد الاسلاميون فورا على هذا الاقتراح لكنهم اكدوا في الماضي ان وجود قوات اثيوبية على اراضي الصومال يمكن ان يضر بعملية السلام.
وما زال الجانبان منقسمين ايضا حول اقتراح نشر قوات اقليمية للسلام لتعزيز سلطة الحكومة المركزية، ويرفض الاسلاميون اي وجود اجنبي ويهددون بمقاتلته.
والمحاكم الشرعية ليست ممثلة في الحكومة الفدرالية الانتقالية التي شكلت عام 2004 في كينيا والتي باتت ضعيفة اثر استقالة عدد من وزرائها والعاجزة عن بسط سلطتها خارج بيداوة.
وتمركز الاسلاميون تدريجيا في المناطق التي تشهد نزاعات بين القبائل، فسيطروا على العاصمة وقسم كبير من الجنوب حيث ارسوا نظاما شبيها بالذي فرضته طالبان في افغانستان.