الحكومة التشيكية تبيع طائرات مقاتلة للعراق

التشيك تريد 'التخلص من كلّ الفائض'

براغ - قال وزير الدفاع التشيكي الاثنين ان حكومة بلاده وافقت على بيع 15 طائرة مقاتلة خفيفة للعراق، بعد فشل محاولة سابقة لبيع مخزون فائض الى بغداد.

ولدى الجيش التشيكي فائض من مقاتلات إل-159 التي تقل سرعتها عن سرعة الصوت وتصنعها شركة إيرو فودوتشودي التشيكية وتستخدم للتدريب أو كطائرة قتالية خفيفة وكانت تبحث عن مشتر.

وقال وزير الدفاع مارتن ستروبنيكي للصحفيين بعد اجتماع دوري لمجلس الوزراء "دعونا نعتقد.. انه يمكننا التخلص من كل الفائض من هذه الطائرات في غضون عامين أو ثلاثة أعوام".

وفي يوليو/تموز وقعت جمهورية التشيك عقدا لبيع 14 طائرة من طراز إل-159 لشركة دراكين انترناشيونال الاميركية.

وقال ستروبنيكي ان وزارته ستحصل على 750 مليون كرونة تشيكية (29.89 مليون دولار) مقابل الصفقة العراقية. وتستخدم القوات الجوية التشيكية حاليا أربع طائرات من هذا الطراز بينما لدى الشركة المصنعة 11 طائرة في مخازنها.

وتفاوضت شركة إيرو المنتجة للطائرة على صفقة البيع للعراق في ابريل/نيسان 2014 وستقوم بدور الوسيط في الصفقة.

وتحاول جمهورية التشيك بيع الطائرات للعراق منذ سنوات. وتعثرت محاولة سابقة لبيع العراق 28 طائرة في عام 2013 عندما اتفقت بغداد على شراء طائرات من طراز إف.إيه-50 من كوريا الجنوبية بدلا منها.

وستعزز هذه الطائرات القوة الجوية للحكومة العراقية التي تحارب مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية وستعرض ايضا قدرات الشركة التشيكية المنتجة التي تريد توسيع صادراتها من السلاح.

والعقد مع العراق مشروط بموافقة دول تورد شركاتها أجزاء تستخدم في صناعة الطائرة إل-159 من بينها الولايات المتحدة وايطاليا.