الحكومة الارجنتينية تخشى تفاقم الازمة بسبب استمرار المظاهرات

التظاهر بقرع الطناجر هو الوسيلة المفضلة لدى الارجنتينيين

بوينوس ايرس - أعرب وزير الداخلية الارجنتينية خوان خوسيه ألفاريز عن خشيته من استفحال القلاقل في بلاده في الوقت الذي قام الارجنتينيون من جديد بمظاهراتهم التي يعبرون فيها عن احتجاجهم بإحداث ضجة بالقرع على الاواني المعنية كما اتجهوا مرة أخرى نحو فروع بنوك ومنازل الساسة.
وقال ألفاريز أن الحكومة "تخشى" أن تستفحل هذه المظاهرات الصاخبة التي أصبحت يومية في قلب العاصمة بيونس ايرس فتؤدي إلى الحاق المزيد من الضرر بالوضع الاقتصادي بالبلاد، والى هروب كامل للاستثمارات الاجنبية.
وركز مودعون غاضبون بسبب قيود مصرفية تحد من سحب أموالهم وتجمّد أرصدة كبيرة احتجاجاتهم على الرئيس السابق راؤول ألفونسين.
وأنشدت مجموعة من المتظاهرين الثلاثاء النشيد الوطني أمام منزل ألفونسين واتهمته بعقد صفقات سياسية مشبوهة مع رئيس آخر سابق هو كارلوس منعم ومع الرئيس الحالي ادواردو دوهالدي.
وفي مقاطعات بيونس ايرس سد عاطلون عن العمل الطرق مطالبين بوظائف، وفي منطقة العاصمة الكبرى حيث يقع مقر الرئاسة أوقف سكان المنطقة حركة المرور أمام منزل الرئيس.
وفي مدينة لا بلاتا ألقى المودعون بالبيض وبرسوم ساخرة على جدران أحد فروع "بوسطون بنك".
يذكر أن الارجنتين عانت أزمة مالية فادحة بعد أن عجزت في كانون الاول/ديسمبر الماضي عن تسديد ديون خارجية قدرها 141 مليار دولار.
وقد عاشت حالة كساد لمدة أربعة أعوام وبلغت نسبة البطالة 22 في المائة. وأسفرت مظاهرات الخبز الواسعة النطاق والاحتجاجات العارمة في الشوارع عن مقتل 30 شخصا في كانون الاول/ديسمبر الماضي ، وسقط قتيل وأصيب عدد قياسي من المواطنين منذ تولى دوهالدي الرئاسة.