الحكومات تخفف من حصارها لياهو بطلبات البيانات

الطلبات تشمل البيانات وعناوين الانترنت وغيرها

واشنطن - كشفت ياهو في تقرير نشرته الخميس عن تراجع عدد الطلبات الحكومية لبيانات المستخدمين التي تلقتها الشركة خلال النصف الأول من العام 2014.

وقالت الشركة الاميركية في تقرير الشفافية العالمي الثالث لها ان عدد الطلبات الحكومية انخفض إلى 18.594 مقارنة بـ 21.425 خلال مدة الستة أشهر السابقة وبـ 29.480 خلال النصف الأول من العام 2013. ومن هذه الطلبات جرى رفض أو سحب 4.727 طلبا لوقت لاحق من قبل الحكومة المعنية.

ورفضت ياهو في 1.853 حالة تسليم بيانات مستخدميها لأن الحساب المحدد لم يكن موجودا أو لأنه لم تكن هناك بيانات ضمن الإطار الزمني المطلوب من الجهة الحكومية.

وتشمل طلبات تسليم المحتوى في العادة البريد الإلكتروني أو صور خدمة فليكر أو بيانات دفتر عناوين ياهو أو حتى المنشورات على خدمة "إجابات ياهو".

وتطال الطلبات في احيان كثيرة بيانات لا تتضمن محتوى مثل تلك المتعلقة عناوين بروتوكول الإنترنت (أي بي) ومعلومات الفوترة وجهات الاستقبال والإرسال في رسائل البريد الإلكتروني.

وتقول ياهو في تقريرها ان عدد الحسابات المتضررة من هذا النوع من الطلبات انخفض إلى 30.551 وهو انخفاض طفيف مقارنة بـ 32.493 طلبا أبلغت عنها الشركة خلال النصف الثاني من العام 2014، وانخفاض كبير مقارنة بنفس المدة من العام 2013 والتي بلغ فيها العدد 62.775.

وذكر التقرير ان شركة ياهو تسلمت خمسة طلبات لإزالة المحتوى ثلاثة منها جاء من حكومة الولايات المتحدة. وقامت الشركة بالامتثال لجميع هذه الطلبات.

وتقول الشركة إنها تلتجئ لنظام من ثلاث النقاط يضمن احتياجات مستخدميها أولا، ويتضمن ذلك "تفسيرا ضيقا" للطلبات وذلك لضمان الكشف عن الحد الأدنى فقط من البيانات، فضلا عن التنازع والالتجاء للقضاء بشأن الطلبات التي يعتقد أنها تنتهك حقوق المستخدمين ونشر تقارير الشفافية نصف سنوية.

وكشفت غوغل من ناحيتها عن تقرير الشفافية الخاص بها للنصف الأول من العام 2014، والذي أظهر ارتفاعا بنسبة 15 بالمئة في إجمالي الطلبات الحكومية ليقترب العدد من 32.000.

ومازالت فيسبوك لم تقم إلى الآن بإصدار تقرير الشفافية الخاص بها للأشهر الستة الأولى من العام، ولكن تقرير للنصف الثاني من العام 2013 كشفت تلقيها 28.000 طلبا.

وكانت ياهو كشفت منذ ثلاث اسابيع النقاب عن وثائق تشير إلى أن الحكومة الأميركية هددت بتغريمها نحو 250 ألف دولار يوميا، إذا لم تكشف وتسلم بيانات العملاء لوكالات الاستخبارات.

وبدات شركات فيسبوك ومايكروسوفت وياهو وغوغل في نشر تفاصيل عن طلبات الحكومة السرية للبيانات التي يتلقونها، على أمل أن تُظهر محدودية تورطهم في جهود المراقبة المثيرة للجدل في الولايات المتحدة.