الحكم غيابيا على رجل الأعمال الجزائري عبد المؤمن خليفة بالسجن المؤبد

الجزائر طلبت تسليم خليفة اليها من بريطانيا

البليدة - حكمت المحكمة الجنائية في البليدة جنوب الجزائر العاصمة غيابيا الخميس بالسجن المؤبد على عبد المؤمن رفيق خليفة المتهم الاساسي في قضية بنك الخليفة واللاجئ في لندن.
واخذت المحكمة برئاسة فتيحة ابراهيمي بتوصيات المدعي العام.
وجرت محاكمة الخليفة بتهم "تشكيل عصابة والسرقة الموصوفة والتزوير والاحتيال"، واصدرت الجزائر بحقه مذكرة توقيف دولية مطالبة بتسليمه.
كذلك حكم غيابيا بالسجن عشرين عاما مع النفاذ على ستة من المتهمين الاخرين الفارين في هذه القضية وبينهم الحاكم السابق للمصرف المركزي عبد الوهاب كرمان.
وحكم بالسجن عشر سنوات على كل من زوجة رفيق الخليفة ووزير الصناعة السابق عبد النور كرمان وابنته ياسمين الممثلة سابقا لشركة "الخليفة ايروايز" في ميلانو (ايطاليا)، بعد ان طالبت النيابة العامة بحقهم بالسجن المؤبد.
كما امرت المحكمة بمصادرة املاك كل المتهمين.
والمحكومون غيابيا لا يستطيعون استئناف الحكم. لكن في حال اعتقالهم او تسليمهم او في حال استسلامهم الى السلطات، ستعاد محاكمتهم ضمن الاطر القانونية التي يعامل بها المتهمون الحاضرون.
وكان المسؤول الجزائري السابق خضع للاستجواب مرة اولى لدى الشرطة اللندنية في 27 شباط/فبراير بشان شبهات حول تبييض اموال وترك بكفالة. وقد تم تمديد هذا الاجراء الثلاثاء حتى 22 ايار/مايو بعد استجواب ثان في العشرين من اذار/مارس من قبل سكتلنديارد.
وترتبط الجزائر وبريطانيا باتفاقية تسليم موقعة في تموز/يوليو 2006. ودخلت حيز التنفيذ في شباط/فبراير 2007 بعد التبادل الرسمي لوثائق المصادقة بين البلدين.
الا ان اجراءات التسليم طويلة ومعقدة في بريطانيا وهو ما سوف يؤخر بحسب المحامين احتمال تسليم الخليفة الى السلطات الجزائرية.
وكانت المحكمة الجنائية في البليدة اصدرت مساء الاربعاء 45 حكما بالسجن مع النفاذ وبرأت 49 متهما، وامام المحكومين عشرة ايام للاستئناف.