الحشد الشعبي يعلن مشاركة أغلب فصائله في معركة تلعفر

الحشد قبل العراق

بغداد - أعلن المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي في العراق الاثنين تحديد موعد انطلاق معركة تحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، مشيرا إلى أن غالبية فصائل الحشد ستشارك في العملية تحت غطاء جوي عراقي حصرا.

وقال أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد إن الحشد الشعبي سيشارك في معركة تحرير قضاء تلعفر وتم فعلا تحديد موعد انطلاق العملية وستكون خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح الأسدي أن "الحشد الشعبي سيشارك في العملية تحت غطاء جوي يوفره سلاح الجو العراقي حصرا، لأننا لا نقاتل تحت الغطاء الجوي التابع للتحالف الدولي".

وأضاف أن "لفصائل الحشد الشعبي الحق في الرد عن أي اعتداء تتعرض له من أي جهة كانت".

وتابع أن "فصائل الحشد الشعبي، تحركت خلال الأيام الماضية على مناطق غرب الأنبار باتجاه الحدود مع سوريا، وهدفنا هو إغلاق الحدود والسيطرة عليها بشكل تام، ولا توجد نقاط حمراء على تواجد الحشد الشعبي، في أي منطقة يتواجد فيها الإرهاب".

وتواجه مشاركة الحشد الشعبي في المعركة معارضة قوية تبديها تركيا وسياسيون عراقيون وواشنطن خشية ارتكاب هذه الميليشيات انتهاكات طائفية. وتتوعد تركيا باستخدام ما يلزم في حال حصول أي انتهاكات بحق التركمان السنة في تلعفر.

وعندما اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية القضاء في صيف 2014 فر منها السكان الشيعة، وأقدم التنظيم على قتل مئات آخرين لم يسعفهم الوقت لإيجاد مخرج للهروب.

وتسود المخاوف من أن ترتكب الفصائل الشيعية انتهاكات بحق المدنيين السنة انتقاما مما قام به داعش بحق الشيعة من أبناء القضاء.

ويواجه الحشد اتهامات بارتكاب انتهاكات عدة بحق المدنيين السنة من قبيل عمليات الإعدام الميداني، واحتجاز وتعذيب المدنيين على مدى العامين الماضيين في المناطق التي استعادها من التنظيم الإرهابي.

ومنذ انتهاء معركة الموصل في العاشر من يوليو/تموز تستعد القوات العراقية لشن الهجوم على تلعفر التي تبعد نحو 65 كلم عن غرب مدينة الموصل لكن لم يتضح بعد موعد بدء الحملة.

والمنطقة المستهدفة جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية.