الحشد الشعبي يستهدف البيشمركة للمرة الخامسة

لا جهة خارج استهداف الحشد

سنجار (العراق) - أكد الحشد الشعبي(ميليشيات شيعية تابعة للحكومة العراقية)، الجمعة، أن قواته استهدفت بالخطأ مواقعا تتواجد فيه البيشمركة (قوات الإقليم الكردي) في قضاء سنجار، غرب مدينة الموصل (شمال).

وأشار الحشد إلى أن "تحقيقا فوريا فتح لمعرفة ملابسات الحادث".

وقال الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي، في بيان صادر عنه إن "قوات البيشمركة جزء من القوات المسلحة العراقية، وهم إخوة لنا، وشركاء أساسيين في مواجهة الإرهاب والقضاء على عصابات داعش الإرهابية، وهناك نقاط متقاربة للحشد والبيشمركة في المنطقة، ويوجد تنسيق عالٍ بين الجانبين".

وأضاف "شكلنا لجنة تحقيق فورية لمعرفة ملابسات ما جرى، ومنع تكرار مثل هذه الأخطاء، التي لا تخدم سير المعارك واستمرار وتيرة الانتصارات".

وكشف الأسدي، عن "تشكيل لجنة تنسيق عليا من الجانبين في نفس المنطقة، وستكون بنادق الحشد الشعبي والبيشمركة في صدور من تبقى من الدواعش في أرض العراق في المعارك القادمة، كما كانت في أكثر مِن جبهة ومنازلة".

من جهته قال محمد المرسومي، القيادي في الحشد الشعبي، الجمعة، إن "قيادات من الحشد وصلت إلى قضاء سنجار لتطويق الأزمة بعد أحداث الخمي".

وأوضح المرسومي، أن "هناك تحقيقات تجرى لمعرفة سبب إقدام القوة المسلحة التابعة للحشد الشعبي، لإطلاق النار بصورة مباشرة على قوات تابعة للبيشمركة، كانت على مسافة ليست بعيدة عن موقع تواجد الحشد الشعبي".

وكشف قائد قوات البيشمركة في شرق سنجار، الخميس، أن مواضع قواته تعرضت الليلة الماضية، للقصف من قبل قوات "الحشد الشعبي"، لافتًا إلى أنهم حذروا تلك القوات من رد "ماحق" في حال تكرار القصف.

وقال اللواء هاشم سيتيي في تصريح صحافيي، إن "قوات الحشد الشعبي قامت الليلة الماضية وفجر الخميس، بقصف مواضع البيشمركة في الهاونات والراجمات، مستدركا أن "القصف لم يسفر عن خسائر في الأرواح والمعدات".

وقال سربست لزغين، أحد قادة البيشمركة أن "هذا الهجوم يعتبر خامس اعتداء تقوم به قوات الحشد الشعبي على مواقع القوات الكردية".

جدير بالذكر أن منظمة "بي كا كا" وقوات البيشمركة، سيطروا على منطقة سنجار الواقعة على الحدود العراقية السورية، بعد طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي منها.

وتشهد المنطقة توترات بين قوات البيشمركة التي حررت المنطقة من التنظيم مع المجموعات الأخرى، من حين لآخر.

وبموجب اتفاق بين اربيل وبغداد وبمراقبة من التحالف الدولي، فقد تم تحديد مهام كل القوات المشاركة في معركة تحرير الموصل، وتعد قوات البيشمركة تعرضها للقصف من قبل الحشد الشعبي، خرقًا للاتفاق وتحرشًا بها وباقليم كردستان