الحزب الاسلامي: خروقات إيران تعيد العداوة والاحتراب

ماذا بعد الاستنكار؟

بغداد- اعتبر الحزب الإسلامي العراقي، الخروقات الإيرانية لحدود العراق وتدخلها في الشأن العراقي "عملاً استفزازياً" لا يخدم مصالح احد، لافتا الى ان من شان هذه الممارسات اعادة الامور إلى "مربع العداوة" و"الاحتراب"، في إشارة الى الحرب العراقية الايرانية التي استمرت 8 سنوات 1980-1988، عنما انهزمت ايران وطلبت ايقاف الحرب باعتراف اية الله الخميني آنذاك بانه تجرع السم في قبوله وقف اطلاق النار.
وقال الأمين العام للحزب الاسلامي أسامة التكريتي في بيان الثلاثاء "إن احتلال إيران للبئر4 بحقل الفكة النفطي يمثل عملاً استفزازياً"، مبدياً استغرابه من هذا الموقف في وقت كان الجميع يأمل فيه بناء علاقات ايجابية مع دول الجوار ومن ضمنها إيران".
ورفض التكريتي أي تدخل في الشأن العراقي من أي دولة كانت، مشددا على ان هذه الممارسات "ستعيدنا إلى مربع العداوة والتناحر والاحتراب مع الآخر".
وكانت قوة عسكرية إيرانية احتلت بئر الفكة النفطي العراقي في محافظة ميسان يوم الجمعة، قامت بعدها برفع العلم الايراني فوق برج البئر بعد انزال العلم العراقي.
وقد واجه هذا العمل موجة من الاحتجاجات الرسمية والشعبية، كان من بينها استدعاء سفير ايران الى وزارة الخارجية والطلب من سفير العراق في طهران تسليم مذكرة دبلوماسية للخارجية الايرانية.
وقد تضاربت الانباء بشأن انسحاب القوة الايرانية من الأراضي العراقية كلياً أو جزئياً، بينما ينوي البرلمان العراقي عقد جلسة خاصة في وقت لاحق الثلاثاء لبحث الامر واتخاذ قرار بشأنه.