الحر وأزمة الكهرباء ينغصان حياة سكان غزة

معاناة مستمرة

القدس - يعاني سكان قطاع غزة من أجل توفير بدائل تساعدهم على مواجهة ارتفاع درجات الحرارة داخل منازلهم ومواصلة عملهم اليومي المعتاد خلال شهور فصل الصيف في ظل أزمة كهرباء أثرت بشدة على إمدادات الطاقة بالقطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وتشتري الأُسر بالكاد ما يكفي احتياجاتها اليومية من الغذاء إذ لم يعد بإمكانها تخزين السلع في مبردات. كما يشكو مسؤولو المستشفيات من نقص حاد في الأدوية.

وقالت مقيمة في المخيم تدعى زينب "والله كل شيء بيأمن لما بيكون فيه كهرباء وفضاء. بده حاجة يقليها بده حاجة يطبخها بده حاجة يعملها. أما هيكا شلفقة في شلفقة ويا دوب يطولن على العمايات يحط".

وقال شاب مقيم في مخيم الشاطئ يدعى محمود "نحتاج تهوية بس ما بنتهواش غير لما تيجي الكهربا لأنه بدنا كهربا عشان نتهوى... وبنهوي في الهوايات الكراتين وبنقعد في الصالون عشان الغرف أحمى من الصالون".

وقالت منى أبونمر من خان يونس "مفيش كهربا... بس ساعتين لحين ما تشحن الجوالات. هادي مش حياة. كانوا الأول يجيبونا ثمان ساعات. الحين بس ساعتين".

وقالت أم كريم خلفالله من خان يونس "مفيش عندنا كهربا وزوجي ما بيشتغلش. معاناة الكهرباء يعني أنا صرت كست بيت (ربة منزل) مفيش عندي لا تلاجة ولا غسالة ولا عندي إمكانية أشبك كهربا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة إن نحو مليونين من سكان القطاع تأثروا من نقص الكهرباء والرعاية الطبية الحيوية والمياه النظيفة وتدهور أنظمة الصرف الصحي.

وتحتاج غزة 450 ميغاوات من الكهرباء يوميا لكنها تتلقى في الوقت الحالي 120 ميغاوات فقط. ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى الخلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية وعدم القدرة على توليد ما يكفي احتياجات القطاع من الكهرباء.