الحريري سيصوت لصالح التمديد للحود

عاد قطعا للشك

بيروت - افادت مصادر رسمية لبنانية ان رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري عاد الجمعة الى بيروت من عطلة خاصة في جزيرة سردينيا الايطالية، للمشاركة في الجلسة البرلمانية المخصصة لتعديل الدستور بغية تمديد ولاية رئيس الجمهورية الحالي اميل لحود مدة ثلاث سنوات.
وما ان عاد الحريري، وهو يعاني من كسر في كتفه، حتى ترأس اجتماعا لكتلته النيابية التي تضم 18 نائبا من اصل 128 يشكلون البرلمان اللبناني.
واتخذت كلتة الحريري قرارها بالتصويت لصالح تعديل المادة 49 من الدستور كما افاد بيان صادر عن مكتب الحريري الاعلامي.
وسوف يلقي عشرة نواب على الاقل من المعارضة كلمة خلال الجلسة التي بدات اعمالها بعيد الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (15:00 ت غ)، بحسب مصادر من رئاسة المجلس النيابي.
واذا ما اقر تعديل الدستور، وهو ما تتوقعه الصحافة البنانية استنادا الى حسابات لاصوات النواب، فسوف تمدد اوتوماتيكيا لمدة ثلاث سنوات ولاية لحود الذي اعتلى سدة الحكم قبل ست سنوات.
وبعكس جلسة تمديد ولاية الرئيس السابق الياس الهراوي عام 1995 "استثنائيا ولمرة واحدة"، افادت مصادر من رئاسة البرلمان ان الجلسة لن تنقل مباشرة عبر الاعلام المرئي والمسموع.
واعتبر لبنان الجمعة ان قرار مجلس الامن الذي صدر ويدعو الى احترام سيادة لبنان وانسحاب جميع القوات الاجنبية من ارضه، يشكل "تدخلا" في شؤون لبنان الداخلية.
واعتمد قرار مجلس الامن فجر الجمعة، اي ساعات قليلة قبل جلسة تعديل الدستور في البرلمان اللبناني، وهو امر تدينه كل من واشنطن وباريس معتبرة انه نتيجة ظغوطات سورية على البرلمان اللبناني.
قبيل انعقاد الجلسة انتشرت عناصر امنية لبنانية بكثافة في محيط مجلس النواب في وسط بيروت وهي تمنع كل مواطن يقل عمره عن ثلاثين عاما من الاقتراب الى مقر المجلس.
ووزعت حفنة من الشباب بيانات معارضة لتعديل الدستور وهم يرتدون ثيابا باللون الاسود "حدادا على الديموقراطية" وذلك تلبية لدعوة منظمات طلابية يسارية.
في الوقت نفسه وعلى بعد عدة امتار تظاهر نحو 20 شابا تاييدا للتمديد لولاية رئيس الجمهورية ثلاث سنوات اضافية وفصل بين التظاهرتين حاجز للقوى الامنية.
كما رفعت في عدد من شوارع بيروت صور عملاقة للحود منفردا او الى جانبه الرئيس السوري بشار الاسد.